وبحسب موقع IFP الخبري ، قالت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي: يزعم السفير الأمريكي في لندن أن أحدا ما فوضّ واشنطن ولندن برعاية مصالح ورفاهية إيران. وهذا ليس إلا هراء.

وأعادت زاخاروفا إلى الأذهان أن موسكو قد أعربت أكثر من مرة عن قلقها جراء انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية مع إيران التي تعتبر أحد أهم عناصر النظام العالمي لعدم انتشار الأسلحة النووية وضمان الأمن الموثوق به في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت “نحن نرى أن كل ما صرح به السفير الاميركي والكثير من الشخصيات السياسية الأمريكية يعتبر نهجا خاطئا بل ونؤكد أن من يثير حالة عدم الاستقرار في المنطقة هو ليس طهران وإنما أولئك المنفتحون للغاية على الاتفاقات الدولية متعددة الأطراف، خاصة في مجال الأمن النووي. ونعتبر التصريحات التي أدلى بها هذا الدبلوماسي الأمريكي غير ملائمة تماما. وأن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول جاهدة زعزعة الاستقرار داخل إيران عن طريق استخدام العقوبات الاقتصادية غير المشروعة والضغوط السياسية”.

وكان السفير الأمريكي في لندن، وود جونسون دعا في مقال له في صحيفة “صنداي تيليغراف” بريطانيا للوقوف إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في قضية الصفقة النووية مع إيران مؤكدا ضرورة الاستفادة من القدرة الأمريكية الدبلوماسية الضخمة والنفوذ للضغط على إيران.