بلدية طهران تخطط لمشروع “المدينة الذكية”

إنترنت الأشياء أو “IoT”، سيكون قريبا مبعوثا للمدينة الذكية في العالم. هذه المدن، التي كان ينظر إليها سابقا فقط في أفلام الخيال العلمي، باتت الآن غير بعيدة المنال، وبات الحلم بوجود مدينة ذكية في إيران أكثر واقعية.

تعد بلدية طهران من أهم المؤسسات التي يرتبط مستقبلها بالمدينة الذكية والخبر السار هو أنها خطت للامام لنيل هذا الهدف مؤخرا.

 

رئيس بلدية طهران محمد علي نجفي شارك مؤخرا في المؤتمر الوطني الثالث للمدينة السايبرية، وقال ان التطورات التي تمر بها الإنسانية الحديثة وسرعتها لامثيل لها في تاريخ الكون.

 

ولفت الى ان”المدينة الذكية تعتبر حلا عاما في العالم للإدارة الحضرية. كما ينبغي أن يكون برنامج تطوير المدن الذكية في المدينة متماشيا مع النظام الإيكولوجي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمدينة ولا ينبغي أن يبحث عن نسخة عالمية. لذلك، نحن بحاجة إلى النظر في الحل فيما يتعلق بقضايا محددة من كل مدينة كمحور في تصميم المدينة الذكية. كما ينبغي ان نحدد القضايا الرئيسية في المدينة والبحث عن حلول وفقا لهذه القضايا “.

 

المواطنون الركن الرئيسي في المدينة الذكية في ايران

 

ووصف رئيس بلدية طهران دور المواطنين في الوصول إلى المدينة الذكية بالاساسي ودعا الناس للمشاركة في هذا المشروع. ورأى أن المواطنين هم الخلايا الحية الاساسية للمدينة الذكية، وإذا لم يشاركوا، فإن تحقيق مثل هذه الخطط غير ممكن. وأشار النجفي أيضا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية الحقيقية باعتبارها واحدة من نتائج الوصول إلى المدينة الذكية:

 

“المدينة الذكية يمكنها ان تثمر عن نتائج ذهبية للمواطنين، والنظام الحضري، ونظام الدولة في بلد ما لأنها تسرع في الأنشطة والخدمات، وتنعش الشفافية في الآليات، وهذه الشفافية يمكن أن تكون أداة قوية لمكافحة الفساد في النظم الإدارية. ويمكن للمدينة الذكية أن تحقق شعار التحرك نحو المدينة الزجاجية والشفافة، ونتيجة لذلك يمكن أن تكون واحدة من أهم قطع اللغز من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية ونظام قائم على العدل وخال من الفساد “.

 

مشروع المدينة الذكية في إيران يبدأ من جزيرة كيش

 

وأعلن نجفي عن تشكيل أمانة ومقر في بلدية طهران تحت اسم المدينة الذكية خلال الأسابيع المقبلة، ومهمتها الإشراف على خطط الوصول إلى المدينة الذكية كما ان احدى العناصر الأخرى لبلوغ هدف الوصول إلى المدينة الذكية تتمثل باجتذاب المستثمرين المحليين والأجانب فيما يتعلق بمشاريع المدن الذكية. ووفقا له، هناك العديد من المشاكل امام بلوغ هدف المدينة الذكية، احداها نظام الترجمة وتنفيذ مدينة للاستشارات الدولية في البلاد.

 

ويعتقد نجفي أن أي تكنولوجيا لا يمكن استيرادها من الخارج دون التدقيق والنظر في قضايا البلاد الخاصة، وتعتبر مشاركة الشركات المبتدئة، بالإضافة إلى ذلك، الإدارة الحضرية – الحكومية باعتبارها الطريقة المناسبة لتحقيق هذه التكنولوجيا:

 

“وقد أوعزت الى منظمة الشراكة والاستثمار في بلدية طهران بإعطاء الأولوية للمشاريع المتعلقة بالمدينة الذكية وتمويلها من خلال الاستثمار المحلي والأجنبي. وقد عقدت عدة اجتماعات مع المستثمرين الأجانب، ونأمل في عقد مؤتمرات دولية خلال الأشهر القليلة المقبلة.

 

ومن المقرر أن يتم التعاون المشترك بين بلدية طهران ومنظمة تنمية كيش من أجل تطوير أنشطة مشتركة في مجال تطوير المدن الذكية، الأمر الذي سيؤدي إلى التآزر والتجارب الجديدة لكلا المدينتين. كما يمكن تنفيذ بعض البرامج في كيش كمختبر ثم يتم تنفيذها في بعض مناطق طهران “.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*