عن الدور البريطاني الجديد في الخليج الفارسي

في حوار مع صحيفة اعتماد وحول التحركات البريطانية الاخيرة في المنطقة ومشاركة رئيسة الوزراء البريطانية في اجتماع دول مجلس تعاون الخليج الفارسي، اكد الخبير في الشؤون البريطانية “مجيد تفرشي” على جملة من النقاط.

  • ان تاسيس مجلس تعاون الخليج الفارسي مرهون بانتصار الثورة الاسلامية في ايران، وذلك بعد ان جرت 3 لقاءات بين الملكة البريطانية “اليزابث” ورئيسة الوزراء “مارغريت تاتشر” والمساعد الخاص لرئيسة الوزراء حينها السير “اطوني باسونز” حيث شغل عنوان اخر سفير لبريطانيا في ايران قبل اتصار الثورة الاسلامية. وعلى اثرها، تم تشكيل مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي بدعم بريطاني دون مشاركة ايران والعراق.
  • تسعى بريطانيا لتواجد رسمي وعسكري جديد في الخليج الفارسي.
  • ان ملفي “برغزيت” و “انتخاب دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة” يدعما التواجد البريطاني في المنطقة وسيعزز من علاقات لندن مع الدول العربية، اكثر من اي وقت مضى.
  • دول مجلس التعاون بصدد الاطمئنان من وجود داعم قوي لهم، اضافة الى امريكا والاتحاد الاوروبي.
  • هنالك تعاون عسكري مختلف الجهات بين دول مجلس تعاون الخليج الفارسي وبريطانيا، رغم اختلاف مستوى تعاون لندن مع كل واحدة من هذه الدول.
  • احد المعارضين الجادين لعلاقات بريطانيا الحسنة مع مجلس تعاون الخليج الفارسي، هو زعيم حزب العمال البريطاني “جيرمي كوربين”، وقد كان معارضا لبيع السلاح لهذه الدول قبل وصوله الى زعامة حزب العمال من اجل وقف الحرب. لذا فمن المرجح جدا ان يزيد من فعالياته المناهضة لسياسة الحكومة البريطانية في الظروف الراهنة.
  • بريطانيا عازمة على كسب مزيد من الاسواق في الدول العربية، والشعارات الامنية المطروحة من قبل تريزي، هي في حقيقة الامر لتغطية الوصول الى الهدف المذكور.
  • واما باقي دول الاتحاد الاوروبي، فهي لا تستطع لعب هذا الدور بسبب امكانياتها الضعيفة والتقيدات التي يفرضها ملف “حقوق الانسان” بوجه تعاملها مع السعودية والبحرين.
  • تمثل بريطانيا الوطن الثاني للحكومات العربية المطلة على ساحل الخليج الفارسي، حيث ان تاسيس هذه الحكومات بدءا من السعودية وقطر الى البحرين والامارات، جاء بفعل السياسات البريطانية.
  • هنالك رؤيتان حول تصريحات “تريزا” و “بوريس جونسون” المتناقضة. الرؤية الاولى هي ان تصريحات جانسون جاءت دون التنسيق مع رئيسة الوزراء وبشكل شخصي وهو امر يبعث على التعجب. اما الرؤية الاخرى، هي ان بريطانيا تتخذ سياسة العصى والجزرة تجاه هذه الدول.
  • قد لاتتمكن بريطانيا من غض النظر عن الاسواق الايرانية، خاصة وانها استهلكت وقتا طويلا لذلك، وهي مصممة الان لاستثمار مبالغ مالية في ايران. لكن لابد من الاعتراف ان العلاقات البريطانية مع الدول العربية المحاذية للخليج الفارسي، اقدم و اعمق.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*