سليماني .. محور خلافات ايرانية غربية جديدة

اعتبر نواب البرلمان الايراني ان طهران تلعب دورا اساسيا في مكافحة المجاميع الارهابية في المنطقة
واکدوا ان قائد قوة قدس التابعة للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني والاستشارات العسكرية التي تقدمها بلادهم، لعبت دورا كبيرا في مكافحة الارهاب في الاقليم .

وبحسب موقع “ايكانا” المهتم بشؤون البرلمان ، فان اجتماع مجلس الامن الذي ناقش قرار 2231 الخاص بالاتفاق النووي بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد، اقرت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ، بالتزام ايران ببنود الاتفاق النووي ، الا انها اتهمت طهران باثارة القلاقل في المنطقة وزعزعة استقرار الاقليم .

ونقل الموقع عن مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، سامانتا باور قولها ، ان الاتفاق النووي لا ينبغي له ان يحرف انظار اعضاء مجلس الامن عن القضايا الاخرى المتعلقة بأيران .

وادعت باور ان طهران ورغم التزامها بالاتفاق النووي الا انها تنصلت عن القيود المفروضة على سفر المسؤولين الايرانيين الى الخارج ، وفقا لقرار مجلس الامن حسب قولها .

مندوب بريطانيا بدوره اتهم ايران بزعزعة الاستقرار في المنطقة وتزويد حزب الله اللبناني بالسلاح ، مضيفا ان ما تقوم به ايران في المنطقة يشيرالى انها بصدد تأجيج التوتر والصراعات وليس اخمادها .

من جانبه كرر المندوب الفرنسي ادعاءات نظريه الامريكي والبريطاني الا انه اكد التزام ايران بالاتفاق النووي .

Soleimani

ردود فعل البرلمانيين ازاء الادعاءات الغربية

قال النائب “اردشير نوريان” ان امريكا وحلفائها يسعون الى تحجيم دور ايران في المنطقة ، لأنها تعد احد البلدان المؤثرة في الاقليم .

واضاف نوريان ان الغرب الذي يرى فشل استراتيجيته في الشرق الاوسط ، يسعى الى تبرير افعاله والنتائج التي افرزتها مخططاته في المنطقة.

وتابع النائب الايراني ان امريكا ومن خلال تصعيد دعاياتها المغرضة تحاول ارعاب  الشرق الاوسط والعالم من ايران “ايران فوبيا ” ، لان عملاء امريكا والصهاينة لم يعد لديهم ذريعة لمواجهة ايران بعد الاتفاق النووي ، لذا يسعون لاثارة قضايا اخرى ضد طهران .

واعتبر نوريان ان الغرب يرمي الى ارعاب البلدان العربية من ايران وذلك لبيع السلاح اليهم ، حيث تجني البلدان الغربية ارباحا كبيرة من صفقات السلاح هذه .

وفيما يخص مواقف الغرب ازاء زيارات الجنرال سليماني الاخيرة لعدد من بلدان المنطقة ، اعتبر ان هكذا تصريحات تهدف الى مضاعفة الضغوط على ايران.

واضاف نوريان ان الجنرال سليماني يعد مسؤولا امنيا وعسكريا ايرانيا رفيعا ، معتبرا ان زيارات القادة العسكريين الامريكيين والاوربيين الى المنطقة  ترمي تقديم الدعم للارهابيين في حين ان زيارات المسؤولين العسكريين الايرانيين غايتها تقديم الخدمات الاستشارية من اجل مكافحة الارهاب .

من جهته صرح النائب “حسين نقوي حسيني” ان التزام ايران الصادق ببنود الاتفاق النووي سحب البساط من تحت اقدام البلدان الغربية ، لذا يبحث الغرب عن ذرائع تظهر ايران على انها تنصلت عن التزاماتها في الشأن النووي  .

واضاف: من الطبيعي ان يبحث الغرب عن قضايا لاتهام ايران بالتنصل عن التزاماتها النووية ، لذا يطرح قضايا كـ البرنامج الصاروخي الايراني وانتهاكات حقوق الانسان والقيود المفروضة على سفر المسؤولين الى الخارج .

 

دورالجنرال سليماني البارز في المنطقة

من جهته قال نقوي حسيني ان الجنرال قاسم سليماني كان له دورا بارزا في مواجهة المجاميع الارهابية والحفاظ على سلامة الاقليم من التشتت والانقسام ، وأن الادعاءات الغربية في اجتماع مجلس الامن لا تهدف الا مضاعفة الضغوط على ايران .

واشار النائب البرلماني الى ان السياسات الامريكية فشلت فشلا ذريعا في المنطقة في بلدان كـ العراق وسوريا ولبنان واليمن ، وهو امر لا تطيقه الولايات المتحدة ،وهي بصدد تعويض فشلها ومشاكلها من خلال اطلاق هكذا تصريحات .

 

 امريكا بصدد النيل من ايران سياسيا واقتصاديا

وقال النائب “حشمت الله فلاحت بيشه ” ان الاتفاق النووي لم يرفع العقوبات المفروضة على ايران كافة حتى اللحظة حسبما ينص الاتفاق .

واضاف:  ان ايران التزمت بتعهداتها المطروحة في الاتفاق النووي وان المنظمة الوحيدة المعنية بابداء الرأي في هذا الصدد، هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وما تطرحه البلدان الغربية ما هي الا ادعاءات عارية عن الصحة .

وتابع فلاحت بيشة: ان الغرب ومن خلال اثارة القلاقل ضد ايران يسعى الى اطالة امد العقوبات وفرض المزيد منها .

واشار الى ان النهج الذي انتهجته طهران في الاونة الاخيرة ، اوصد الباب امام الغرب لاستغلال الاتفاق النووي .

وبخصوص ما تم تداوله في مجلس الامن مؤخرا ان ايران تنصلت عن التعهدات التي نص عليها الاتفاق النووي ، فيما يتعلق بالقيود على سفر المسؤولين ، قال النائب فلاحت بيشه ان بلاده كانت ومازالت قطبا دبلوماسيا واستراتيجيا قبل ابرام الاتفاق ، وبعد الاتفاق اضحت تشكل فرصة للتعامل الاقتصادي مع باقي بلدان العالم .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*