“راي اليوم” .. مهمة صعبة وربما مستحيلة لروحاني في الانتخابات الايرانية الوشيكة

روحانی

كتبت صحيفة راي اليوم مقالا تناولت فيه موضوع الانتخابات الرئاسية الايرانية جاء فيها ان الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني في موقف ليس بقوي وان المنافس الرئيسي له المرشح ابراهيم رئيسي ربما يكون هو الخيار المفضل للناخبين الايرانيين، حسب تكهنات الصحيفة.

وجاء في مقال صحيفة راي اليوم: في الوقت الذي تنشغل فيه السعودية وبعض دول الخليج (الفارسي) بايران هذه الايام.. فان ايران منشغلة بنفسها.. وهمومها الداخلية، وجولة من الانتخابات الرئاسية التي تنطوي على درجة عالية من الاهمية، وربما اكثر من اي انتخابات سابقة.

يوم 19 من شهر ايار (مايو) الحالي يذهب الايرانيون الى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد من بين ستة مرشحين، ابرزهم الرئيس الحالي السيد حسن روحاني، ومنافسه الاشرس السيد ابراهيم رئيسي، المرشح المفضل لدى جناح المحافظين، واهل الارياف.

واضافت الصحيفة ان جميع الرؤساء الايرانيين الذين تولوا الحكم منذ عام 1981 خدموا فترتين رئاسيتين، وآخرهم احمدي نجاد الذي منع من الترشح لولاية ثالثة، وهناك شكوك، وبحكم الحملة الشرسة، ان يكون هذا هو حال السيد روحاني.

وتابعت: في ايران يحظى المشاركون في انتخابات الرئاسة بمساحات على شاشات التلفزة الرسمية، ويخوضون مناظرات تلفزيونية لشرح برامجهم الانتحابية، وتفنيد برامج خصومهم بكل حرية، وبصورة اقرب لما يحدث في بعض الدول الغربية، وامريكا خاصة.

السيد روحاني يحظى بدعم الاصلاحيين وابناء المدن، وطبقة رجال الاعمال، والتجار، وقطاع لا بأس به من الطلاب والنساء، بينما يقدم السيد رئيسي نفسه على انه نصير الفقراء والمحرومين، ويعد بأن يقدم اعانات للعاطلين عن العمل، وانفاق المليارات لاقامة مشاريع توفر العمل للشباب.

الاقتصاد هي نقطة الضعف الرئيسية للسيد روحاني الذي يتباهى يتوقيع الاتفاق النووي مع الدول الست العظمى، وكان روحاني قد وعد الايرانيين بتحسين الظروف المعيشية، وجذب 50 مليار دولار من الاستثمارات الخارجية في السنة الاولى من توقيع الاتفاق، ورفع الحصار بالكامل، ولكن هذه المليارات لم تصل وبقي الحصار الامريكي.

ويبدو ان فرصة رئيسي اكبر، مضافا الى ذلك ان سياسة ترامب المعادية لايران، وقرع محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي لطبول الحرب كلها، ربما تحتم وجود رئيس ايراني محافظ قوى يواجه هذه التهديدات، وليس افضل من رئيسي لاداء هذه المهمة، وفق مراقبين كثيرين.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*