خبير ايراني : خطة طريق، لتحديد المشاركين في “آستانة”

اكد الناشط السياسي الايراني والخبير في الشؤون الدولية “صباح زنكنة” ان احتمال التنصل عن الاتفاق المبرم بخصوص وقف اطلاق النار في سوريا بين المعارضة والحكومة الشرعية “قائما”، مشيرا الى ان ما تحقق، يمكن ان يشكل بارقة امل لتوسيع نطاق وقف اطلاق النار واتخاذ آليات للحيلولة دون نقض الاتفاق.

وبشأن دور انقرة، اعرب زنكنة عن اعتقاده ان العناصر المسلحة دخلت سوريا عن طريق تركيا، وأن الأخيرة دعمت فصائل العناصر المسلحة “ماليا”، حتى ان الكثير منها تحظى بقواعد على الاراضي التركية وعلى صلة مع المنظمات الامنية في هذا البلد، لذا، فان تركيا بأمكانها السيطرة على هذه العناصر من الناحية العملية.

واضاف ان تركيا لم تقم بدعم العناصر المسلحة لولا مباركة أمريكية والدعم المالي السعودي والقطري، معتبرا أن انقرة تلعب دور الضامن لهذه العناصر، بالتنسيق مع الجانب الامريكي والسعودية وقطر.

وفيما يخص دور طهران في الهدنة السورية، اعتبر الناشط الايراني ان بلاده كانت طرفا في كل ما تحقق، وسعت الى وضع خطة طريق بالتنسيق مع سوريا وروسيا، وذلك بغية تحديد البلدان التي ستخوض المفاوضات بين الاطراف السورية في العاصمة الكازاخستانية “آستانة”.

وبحسب زنكنه فان البلدان الثلاث “ايران وروسيا وتركيا” هي من ستشارك في محادثات استانة وسيتم الاتفاق على ملامح مستقبل سوريا السياسي، مضيفا “ان في المرحلة المقبلة سيتم توجيه الدعوة لممثل الامم المتحدة في الشأن السوري وسيتم اشراك المنظمة الدولية بدور اكبر للاشراف على المحادثات”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*