“ترامب” الأجدر، و”أحمدي نجاد” أفضل منه !

قال المفاوض النووي الايراني السابق “حسين موسويان” ان امريكا سوف لن تشن حربا على ايران في عهد ترامب وان الارهاب واللاجئين، ابرز ما تواجهه الادارة الأمريكية.

199905_988وخلال الندوة الثالثة حول البنوك والتجارة بين ايران واوروبا حيث عقدت في فرانكفورت، اقترح موسويان على ايران واوروبا تأسيس “لجنة مشتركة لادارة الازمة في الشرق الاوسط”.

ونقل موقع “انتخاب” الايراني عن موسويان قوله “ان لدى ايران مشاريع بقيمة 1000 مليار دولار للسنوات الخمس المقبلة وعلى الجانبين الايراني والاوروبي ابرام اتفاق تجاري وصناعي واقتصادي لحل قضايا الجمارك والبنوك والاستثمار وانتقال التقنية”.

ووصف الدبلوماسي الايراني السابق، الاتفاق النووي بين ايران و 5+1 بانه الاقوى من نوعه في التاريخ، مطالبا كل من طهران واوروبا بالتعاون الثنائي من اجل نزع المنطقة من السلاح النووي.

واشارموسويان الى ان منطقة الشرق الاوسط اصبحت الأضعف في العالم، وهي تهدد ايران واوروبا معا، بل تهدد العالم باسره، وذلك بعد اعتداء امريكا على العراق وافغانستان، والعدوان السعودي على اليمن و ظهور الارهاب التكفيري، واعتداء الناتو على ليبيا الأزمة السورية وغيرها من المتغيرات. واضاف ان الاتفاق النووي هو النموذج الامثل لحل خلافات ايران واوروبا و ازمات المنطقة.

وحسب موسويان فان الرئيس الامريكي اوباما اورث “التعامل مع ايران” حيث ادى الى حل سلمي للأزمة النووية، ومبادلة السجناء وحل الخلافات المالية واطلاق سراح البحارة الامريكيين ودعوة ايران الى مفاوضات السلام في سوريا. ورغم كل ذلك ولاول مرة منذ سنين، احدث التعامل مع ايران شرخا في المجتمع الامريكي.

واوضح موسويان “ان السلطات الامريكية منذ انتصار الثورة وحتى قبل ثلاث سنوات كانت مهتمة باسقاط النظام في ايران، بينما شهدت ساحتها الداخلية انقساما عميقا بعد الاتفاق النووي، فهناك من يدعو الى مواجهة ايران، و هناك من يريد التعامل معها”.

وشدد الديبلوماسي الايراني السابق على “ان هذا الخلاف وهذا الشرخ سيستمرا في عهد ترامب و سوف لن يمزق الأخير، الاتفاق، ولن يوقف مسار تنفيذه”.

واضاف “انه من الممكن ان يصادق الكونغرس على عقوبات جديدة تحت عنوان حقوق الانسان والارهاب ضد ايران ويحتمل ان يصادق ترامب على بعضها، لكن ورغم ذلك لابد من القول ان ترامب هو الرئيس الأمريكي الأجدر في المجال التجاري، لذا لا يستبعد ان يطالب بحصة من كعكة ايران الاقتصادية”.

وفي حديث عن مستقبل العلاقات الخارجية للولايات المتحدة قال الناشط السياسي الايراني ان وزير الخارجية الاسبق كيسنجر اعترف ان لا احد يعرف سياسة ترامب الخارجية ووصف الانتخابات الرئاسية بالـ “ثورة”. موسويان اضاف : “الصحف الامريكية شبهت ترامب بأحمدي نجاد. برأيي فان الأخير افضل بكثير من ترامب لانه لم يصرح بطرد المسيحيين او اليهود من ايران ولم يطالب ببناء جدار حول الحدود الايرانية رغم الحروب الاهلية الدائرة في افغانستان والعراق”.

وفند موسويان اتهام اوروبا والولايات المتحدة لايران بدعمها الارهاب قائلا: “اوروبا والولايات المتحدة كانتا تلومان ايران بدعمها الارهاب، حسب زعمهما واليوم عرفوا ان التهديد الحقيقي هو الارهاب التكفيري الداعشي والقاعدة وجبهة النصرة وكلها وليدة الدول العربية المتحالفة مع الغرب. من جهة ثانية العالم بأسره يشهد وقوف ايران بوجه الارهاب ومن هنا يمكن القول ان على ايران واوروبا تشكيل لجنة مشتركة لمكافحة الارهاب لسحب البساط من تحت ارجل المتطرفين الامريكيين”.

موسويان وفي رده على سؤال حول تدخل ايران في سورية قال ان اوروبا والولايات المتحدة والعرب وتركيا وغيرهم يتدخلون في الشأن السوري، وحضور ايران في سورية جاء بناءا على طلب من الحكومة السورية الشرعية.

وفيما يخص حقوق الانسان في ايران قال “ان السعودية اعتدت على اليمن وهلكت الحرث والنسل وانتم الاوروبيون تزودونها بأحدث الاسلحة”. الدبلوماسي الايراني السابق قال ان الغرب لزم الصمت تجاه انتهاك السعودية لحقوق الانسان، ورغم اقرار الاوروبيين بأن بعض الدول العربية تحالفت مع التكفيريين، لكنهم احتفظوا بافضل العلاقات معها، داعيا، الى عدم التعامل بازدواجية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*