كاتب ايراني .. ايران تواصل جهودها في سياق وحدة العراق

كاتب ايراني .. ايران تواصل جهودها في سياق وحدة العراق

تؤكد زيارة مسؤولين ايرانيين رفيعي المستوى الى العراق في الوقت الراهن، على عمق العلاقات بين البلدين، كما تشير الى ان طهران تواصل جهودها في الحفاظ على وحدة وسيادة العراق.

تأتي زيارة الوفد الايراني برئاسة آية الله شاهرودي الى العراق في الوقت الذي لايزال فيه هذا البلد يحارب تنظيم داعش الارهابي، وفي الوقت الذي نشهد فيه انتصارات متتالية للجيش العراقي على المجموعات الارهابية.

دون شك ان هذه الانتصارات المتتالية في العراق تتحقق في ظل وحدة وتضامن الاحزاب السياسية العراقية ومكونات هذا الشعب، فلولم تكن هذه الوحدة حاضرة لما تحققت هذه الانتصارات.

وفي هذا الصدد حاول اعداء العراق كثيرا خلال هذ السنوات زعزعة الامن والاستقرار في هذا البلد، حيث لاتزال متواصلة هذه المحاولات التي تهدف الى افشال الحكومة والشعب العراقي في استكمال الانتصارات.

حاول الاعداء عبر تقوية المجموعات الارهابية والدعم المالي والعسكري لها ، لعرقلة اتفاق محور المقاومة الذي يهدف الى تقييد نشاط داعش والمجموعات الارهابية في العراق وسوريا.

حيث يمكن النظر الى بيان حزب الله الذي اعتبر فيه امريكا مسؤول افشال ذلك الاتفاق، على انه يصب في هذا السياق، ان الامريكان كانوا يتحدثون قبل هذا عن فترة زمنية تتراوح بين 10 و15 عاما من اجل القضاء على داعش ولكن عندما رأوا جدية عزم الحكومة والشعب في العراق على محاربة المجموعات التكفيرية، اظهروا انفسهم في اطار تحالف دولي الى جانب الشعب والحكومة العراقية في محاربة المجموعات الارهابية.

لذلك يحاول اعداء الشعب العراقي عرقلة وافشال اي اتفاق من اجل تقييد نشاط المجموعات الارهابية وتركيزه على هدف حتى القضاء بالكامل على الارهاب؛ الامر الذي اشار اليه السيد حسن نصرالله بوضوح في بيان حزب الله الاخير.

رأى اعداء الاستقرار والأمن في العراق اضغاث احلام بغية احداث خلافات بين التيارات السياسية العراقية، حيث افشلت اجراءات الاعداء عبر حكمة وتدبير المرجعية وخاصة آية الله السيستاني في العراق حتى الان.

ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية الاستراتيجية كانت وماتزال الحفاظ على استقرار وامن دول جوار لان اي فوضى وزعزعة للامن وعدم الاستقرار في دول الجوار سيؤثر على ايران ايضاً، ان ايران لم تتوانى في دعم الشعب والحكومة العراقية وسيستمر هذا الدعم الاستشاري حتى القضاء الكامل على المجموعات الارهابية والانتصار في العراق وسوريا.

كما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم السلام والاستقرار في المنطقة وترحب بأي مبادرة من اجل تعزيز العلاقات بين دول المنطقة ومنها العراق، مع باقي دول الجوار بما فيها السعودية وتركيا وتعتبر ذلك يصب في مصلحة السلام والاستقرار في عموم المنطقة.

بالاضافة الى ذلك فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتنع عن تشكيل اي تحالف اقليمي من اجل مواجهة ازمات المنطقة ولاتعتبر تشكيل هذه التحالفات التي تعزز الشكوك فيها “امرا نافعاً”، وفي هذا السياق لم ولن تكون علاقات ايران مع دول الجوار على حساب اي بلد اخر ابدا وستكون بما يتناسب و تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*