اليمين الدستورية كانت مركزا للدبلوماسية العالمية

اليمين الدستورية كانت مركزا للدبلوماسية العالمية

كتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي مقالا لصحيفة “شرق” الايرانية اعتبر فيه مراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية كانت مركزا للدبلوماسية العالمية.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في هذا المقال ان المراسم المهيبة لأداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية جاءت أمس السبت الواقع فيه 5 آب من العام 2017 تتويجا للمسار الرائع الّذي بدأ يوم الانتخابات الرئاسية في 19 أيار من العام الحالي.

واضاف، ان انتخابات رئاسة الجمهورية في بلدنا هي عملية قلّ نظيرها في العالم وهي تمتد على ثلاثة مراحل وتحمل ثلاثة رسائل مختلفة: المرحلة الأولى هي انتخاب رئيس الجمهورية عبر تصويت الشعب المباشر بما يعكس السيادة الشعبية. المرحلة الثانية هي تنفيذ حكم الشعب في الانتخابات من قبل القيادة الإسلامية، بما يعكس إسلاميّة النظام في إيران، والمرحلة الثالثة هي أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية أمام نواب الشعب وممثلي الحكومات المؤسسات الدولية بما يعكس قبول عالمي لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس.

وتابع، وإذا كان غداة انتخابات رئاسة الجمهورية نهاية للمنافسة الجديّة بين المرشّحين وبداية  للتعاون فيما بين الأطراف الحزبية، إلا ان مراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية بحضور واسع لممثلي الدول والحكومات والبرلمانات ومؤسسات عالمية ودولية يعكس مسار التعامل البنّاء مع العالم والتأكيد وتثبيت مفهوم الصداقة مع إيران بدلا من مفهم الخوف من إيران والعدائية لها.

واردف بالقول، وعبر تواجد الوفود السياسية، الدبلوماسية، والبرلمانية رفيعة المستوى لـ 105 من دول العالم بالإضافة الى ممثلين رفيعي المستوى لأكثر من 10 مؤسسات إقليمية ودولية في مراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية يكون نحو ثلثي أعضاء المجتمع الدولي حضر هذه المراسم، وتكون العاصمة طهران قد تحولت الى العاصمة الدبلوماسية للعالم ومحط أنظار المؤسسات الدولية.

وخلص الى القول ان عددا من الرسائل المهمة للشعب الإيراني وللعالم من خلال تواجد أكثر من 110 وفد من أصقاع العالم في مراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية:

1-  احترام العالم ودعمهم لانتخابات رئاسة الجمهورية وللرئيس المنتخب.

2-  مسار السيادة الشعبية الدينية في إيران، هو مسار قد شق طريقه ويلاقي قبول في الرأي العام العالمي ومختلف الدول والحكومات.

3-  مشاركة 42 مليون مواطن ايراني في الانتخابات الرئاسية، ومنحهم 24 مليون صوت للرئيس المنتخب هو دليل على خيار الشعب الإيراني في طريق الاعتدال الّذي سلكه رئيس الجمهورية خلال السنوات الأربعة الماضية، وهذا ما فهمه أيضا المجتمع الدولي.

4-  الحضور الواسع والملفت للوفود السياسية، الدبلوماسية والبرلماني في مراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية يكسر نظرية الايرانوفوبيا والعدائية لها والتي يحاول أعداء النظام الإسلامي بثها ومن ضمنهم الكيان الصهيوني وبعض الدول في المنطقة.

5-  هذا الحضور للوفود رفيعة المستوى يشير الى نجاح السياسة الخارجية للحكومة الإيرانية خلال السنوات الأربعة الماضية في التعامل البنّاء مع العالم، كما يشير الى رغبة العالم في مواصلة هذه السياسة.

6-  يمكن لمس أثار الاتفاق النووي في هذه الأوقات الحساسة، فعلى الرغم من الضغوط الهمجية للكيان الصهيوني والحيل المختلفة لبعض دول المنطقة بالإضافة الى التصرفات غير المنطقية والحظر من قبل الإدارة الأمريكية، لكن ايران تشهد تواجد شيّق لأكثر من 110من الوفود رفيعة المستوى في مراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية بمعنى “لا” كبيرة لمفهوم الخوف من ايران والعدائية لها.

7-  رسالة سلام، أمن، تنمية ورفاه لكل شعوب العالم، فإيران ستقابل النوايا الحسنة ومشاعر الصداقة من قبل دول العالم بالمثل، وقد نقل هذه الرسالة بشكل مباشر أكثر من 130 وسيلة إعلام عالمية.

8-  أثبتت مراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية وتواجد هذا العدد من الوفود الدبلوماسية، ان القدرة الناعمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في التأثير ولفت انتباه الرأي العام العالمي. هذه القدرة الناعمة للجمهورية الإسلامية لاقت استحسان العالم وقبولهم.

بقلم : بهرام قاسمي

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*