احذروا خطر “الترامبية” في العالم

کتب الصحفی الایراني محمد تقي ميبدي في صحيفة شرق مقالا تحت عنوان “احذروا خطر الترامبية في العالم ” جاء فيه :

نستطيع القول ان حاكم البيت الابيض في الظرف الراهن اطلق رصاصة الرحمة بقرارته الجديدة على احلام ” مارتن لوثر كينغ ، ذلك الرجل الكبير في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية ، كان كينغ يحلم ان تنهض امريكا وان البشر خلقوا سواسية ، وينبغي مكافحة التمييز بكل اشكاله .

ويبدو ان ساسة امريكا الجدد ، الذين وصلوا الى سدة الحكم عن طريق أراء اقل من 30 بالمائة من اصوات الشعب الامريكي ، هؤلاء في القرن الـ 21 يعتقدون بالعنصرية واللانسانية ويعتبرونها جزء من عقائدهم .

هي نفس النظرة الهتلريه عن المانيا ولكن في القرن العشرين ، رؤية دمرت العالم انذاك . على بلدان العالم الكبيرة ولاسيما الاوربية منها ان تحذر مخاطر” الترامبية” ، وعلى الامم المتحدة والمؤسسات المهتمة بحقوق الانسان ان لا تسمح باستمرار هذه السياسة الحمقاء والخطرة .

من اولى ابجديات سياسة “الترامبيين” هي الوقوف بوجه المسلمين تحت غطاء مواجهة داعش ، الجميع يعي ان داعش ليس منشأه الاسلام حتى وان كان، فهو ذلك النوع المشرعن لدى الوهابية والطالبانية ومصدره السعودية ، والسعودية لم ترد على لائحة البلدان السبعة ، الممنوعين رعاياها من دخول اراضي الولايات المتحدة .

حتى الان  لم ينضوي من ايران وهي دولة اسلامية حتى شخص واحد تحت لواء داعش ، والاسلام الايراني هو اسلام الرحمة والسلام والتعايش مع الاديان والمذاهب وبني البشر كافة .

السياسي الذي يريد محاربة داعش، دون  ان يعرف منشأ التنظيم وافكاره والارهاب عامة ، هكذا سياسي من شأنه ان يشجع ويروج لهذا التنظيم .

ساسة امريكا الحاليين على شاكلة جورج بوش يسعون لاشعال فتيل حرب اخرى في منطقة الشرق الاوسط ، ولكنهم غير مدركين ان الحرب اذا ما  استعرت لا تقتصر هذه المرة على منطقة الشرق الاوسط.

لذا على المثقفين والنخب و الساسة في امريكا واروبا وباقي بلدان العالم ، الذين يعون خطر الـ”ترامبيسم” عليهم ان يحذروا هذا الخطر الذي اضحى يهدد العالم، وان لا يتركوا العالم يشهد هتلر اخر في القرن الواحد والعشرين، ليشتعل بنار احمق مثل ترامب .

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*