كواليس اغتيال السفير الروسي في تركيا

استبعد الخبير الايراني للشؤون الدولية “صباح زنكنة” تورط الأجهزة الأمنية التركية باغتيال السفير الروسي في انقرة، مؤكدا على أن الحادث سيقرب بين انقرة وموسكو.

sabah-zanganeh-ifpnew

وقال “زنكنة” في حديث لمراسل IFP عربي، إن الحكومة التركية تبحث عن تطبيع علاقاتها مع موسكو في الأشهر الأخيرة، من أجل التنسيق حول الملف السوري عموما وقضية حلب بالتحديد، ولكسب دعمها في الحرب ضد الانفصاليين الكرد، والأهم من ذلك، لتعزيز وضعها الاقتصادي المتردي، لذا فمن غير المعقول ان تتورط بهكذا جريمة.

ولم يستبعد الناشط الدبلوماسي الايراني “زنكنة”، ضلوع جهات خارج تركيا في عملية الاغتيال، مشيرا الى ان السعودية منزعجة جدا من التقارب بين انقرة وموسكو في الآونة الأخيرة وعدم حضورها في الاجتماع الثلاثي الروسي التركي الايراني لرسم ملامح مستقبل سوريا.

واضاف : “المسؤولون السعوديون واعلامهم يصورون الأوضاع الانسانية في حلب بطريقة وكأنها كارثة وجريمة حرب ترتكب بحق المدنيين، وهذا النوع من التغطية لابد من ان يكون له آثار وهو يدفع ويحرض الجماعات المتشددة المتغلغلة في المؤسسات التركية”، منوها الى ان رجل الاستخبارات السعودي السابق بندر بن سلطان، كان له نفوذ حقيقي في المنظومة الأمنية التركية وبالتالي لايمكن غض النظر عن امكانية وجود بعض الخلايا المتأثرة بأطروحاته.

وطرح زنكنة تسائلا عن الأسباب التي جعلت الشرطة التركية أن تُقدم على قتل الشرطي القاتل “فورا” دون اعتقاله واستجوابه، للكشف عن المخططين الحقيقيين، خاصة وان تنظيم داعش لم يتبنى مسؤولية العملية حتى الآن.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*