ردود فعل عالمية، اثر وفاة أحد أعمدة النظام الإيراني

Hashemi-Rafsanjani

تتوالى ردود الأفعال على وفاة الرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله “أكبر هاشمي رفسنجاني”، حيث وافته المنية عن عمر يناهز 82 عاما إثر أزمة قلبية.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الامريكية تعازيه لوفاة آية الله هاشمي رفسنجاني واصفاً إياه بأبرز شخصيات تاريخ الثورة الاسلامية.

من جانبه بعث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، عبّر فيها عن تعازيه بوفاة “رفسنجاني”.

وبحسب ما اوردته وكالة الأنباء البحرينية، إن ملك البحرين دعا المولى تعالى أن يتغمد المرحوم بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم فخامته والشعب الإيراني وأبناء الراحل وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

كما ارسل كل من تميم بن حمد آل ثاني “أمير قطر” وأمير الكويت “صباح الأحمد الجابر الصباح” وسلطان عمان قابوس بن سعيد، و رؤساء الامارات وافغانستان وباكستان والعراق ووزير الخارجية التركي برقيات تعزية بنفس المناسبة.

وفي بيان لأمين عام حزب الله حسن نصر الله جاء “لقد فقدنا رجلاً كبيراً من عظماء هذه الأمة، حيث كان للمقاومة الإسلامية في لبنان وعلى مدى 34 عاماً راعياً وحامياً وداعماً وسنداً كبيراً وأباً عطوفاً وحنوناً ومدافعاً صلباً في جميع المراحل والظروف الصعبة. إننا، في حزب الله، لن ننسى أبد الدهر مواقف سماحته إلى جانبنا في كل الميادين والمراحل، وهو الذي كان يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا، ولم يتأخر يوماً عن نصرتنا”.

من جانبه اعتبر المجلس السياسي لانصارالله في اليمن عبر بيان “ان للراحل رفسنجاني دور بارز في الثورة الإسلامية في إيران التي أطاحت بنظام الشاه، وبعد انتصار الثورة كان له دور كبير ايضا في التصدي لكافة المؤامرات التي تديرها الإدارة الأمريكة ضد الشعب الإيراني وفي مقدمتها الحصار الاقتصادي”.

كما قدمت كل من حركتي “حماس” و “الجهاد الاسلامي” الفلسطينيتين تعازيهما للقيادة والشعب في ايران بفقدان آية الله رفسنجاني.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*