تركيا : تمييز أوروبا بين الإرهابيين، خيانة كبرى

قال رئيس الوزراء التركي ’بنعلي يلدريم’ ان امن اوروبا رهن بامن تركيا، واذا ما انعدم الامن في تركيا، فلن تحظى اوروبا بالامن ابدا.

جاء هذا خلال اجتماعه بسفراء تركيا في قصر تشانكاي في انقرة، واضاف ان اوروبا كصديقة وحليفة لتركيا قامت بالتمييز بين المجموعات الارهابية، فهي تتهاون مع الـPKK  من جانب، بينما تحارب داعش من جانب آخر، واصفا التمييز بين المجموعات الارهابية بالخيانة الكبرى للسلام العالمي.

كما وابدى رئيس الوزراء التركي عن امتعاضه من الضغوطات التي تمارسها اوروبا على تركيا بخصوص مطاردتها للمتورطين في الانقلاب الفاشل حيث حصل صيف العام الماضي بالقول : ’علينا ادانة الانقلاب اولا ومن ثم القبول باحكام القانون التركي في هذا الصدد، ذلك لان القوانين التركية هي ضمن المقاييس العالمية’.

واعتبر المسؤول التركي ان سوريا اليوم اصبحت وبفعل وجود الارهابيين مصدر تهديد عالمي ولابد من معالجة الاسباب الرئيسة لهذه الأزمة، منتقدا الغرب لعزوفه عن التدخل الجاد في القضية السورية وقال : ’انهم وبدل الحوار مع الشرق قاموا بانكاره ونفي علاقتهم بالمشاكل الحاصلة في هذه المنطقة’.

هذا واعتبر مساعد وزير الخارجية التركي ’نعمان كورتولماش’ الحرب في سوريا “امرا عالميا”، مؤكدا على ضرورة معالجة الاسباب الاساسية التي تقف وراء الازمة في سوريا، منوها الى ان الازمة السورية وخلال السنين الاولى، كانت حربا داخلية ثم تبدلت خلال السنوات الثلاث الاخيرة الى حرب بالنيابة، قبل ان تصبح ازمة عالمية.

كما وصف كورتولماش الهجرة والارهاب بالتهديدين الاساسيين للعالم، مشددا على وجوب اتخاذ الحيطة والحذر تجاه هذين الخطرين وضرورة العمل على اسباب هذه التهديدات، محذرا ان ما يحصل في العراق وسوريا والصومال الان، بانه سوف لن ينحصر على هذه الدول فقط في المستقبل.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*