ابراهيم رئيسي يدخل رسميا المنافسات الانتخابية للرئاسة الايرانية

ابراهيم رئيسي يدخل رسميا المنافسات الانتخابية للرئاسة الايرانية

اصدر ابراهيم رئيسي بيانا له اعلن فيه دخوله المنافسات الانتخابية للرئاسة الايرانية المقبلة.

وبحسب موقع IFP الخبري قال رئيسي في بيان له، انني على علم تام بقضايا البلاد ومشاكل الشعب الايراني العظيم وذلك من خلال تجربة الادارة التي امتدت على اكثر من عقدين وكذلك مواجهة الفساد ومواضع النقص في الاجهزة التنفيذية المختلفة وأنني أؤمن بقوة ان هذه الحالة يمكن تغييرها وبعون الله تتوفر امكانية عودة النشاط والازدهار الى الشعب الايراني.

من هو آية رئيسي؟

ابراهيم رئيسي سادن الروضة الرضوية المقدسة، ولد في عام 1960 في حي “نوغان” في مدينة مشهد المقدسة، بدأ دراسته الابتدائية في الحوزة العلمية في مشهد وتوجه في الخامسة عشرة من عمره الى مدينة قم المقدسة وواصل دراسته الحوزوية في الفقه في مدرسة حقاني، كما حصل على شهادة دكتوراه في الفقه والحقوق من جامعة شهيد مطهري.

تولى رئيسي النيابة العامة عام 1980 في مدينة كرج غرب طهران ومن ثم أصبح مدعي عام كرج في العام ذاته، وفي عام 1985 تولى حجة الاسلام والمسلمين رئيسي منصب نائب المدعي العام في طهران.

وفي عام 1988 كلفه الامام الخميني، بالبت بالمشاكل القضائية في لرستان وكرمانشاه وسمنان بالاضافة الى العديد من الملفات القضائية الهامة.

وبعد رحيل الامام الخميني(رض) تم تعيين رئيسي في منصب المدعي العام في طهران بأمر من محمد يزدي رئيس السلطة القضائية الاسبق، وبقي في هذا المنصب منذ عام 1989 حتى 1994، ومن ثم تولى منصب رئيس دائرة التفتيش العامة في ايران وبقي حتى عام 2004.

هذا وكان رئيسي منذ عام 2004 حتى 2014 المساعد الاول لرئيس السلطة القضائية ومنذ عام 2014 حتى 2016 تولى منصب المدعي العام في ايران، وبعد رحيل آية الله واعظ طبسي أصبح سادن الروضة الرضوية المقدسة بقرار من قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي الذي قال ” أن حجة الإسلام رئيسي الذي ترعرع في تلك الديار المباركة ، يملك كل المؤهلات المطلوبة لتولي سدانة المرقد الرضوي”.

 

يشار الى ان سادن الروضة الرضوية المقدسة  يقومحاليا بتدريس مادة خارج الفقه في مدرسة نواب في مدينة مشهد، كما يدرس نصوص الفقه وقواعد فقه القضاء وفقه الاقتصاد في الحوزات العلمية في طهران وجامعات ايران، كما لديه العديد من الكتب في الحقوق والاقتصاد والعدالة الاجتماعية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*