هل تراجع امير قطر عن تصريحاته اثر ضغوطات سعودية؟!

امير قطر

قال تميم بن حمد آل ثانى، أمير قطر، إن إيران تمثل ثقل إقليمى وإسلامى لا يمكن تجاهله، وأنها ضامنة للاستقرار فى المنطقة، فيما وصف حزب الله بالحزب المقاوم، ليتراجع لاحقا عن كلامه اثر ضغوط سعودية، حسب رأي خبراء في الشأن القطري.

وهاجم أمير قطر دولا لم يسمها قائلا: “إننا نستنكر اتهامنا بدعم الإرهاب رغم جهودنا المتواصلة مع أشقائنا ومشاركتنا في التحالف الدولي ضد داعش”، مضيفاً: “إن الخطر الحقيقي هو سلوك بعض الحكومات التي سببت الإرهاب بتبنيها لنسخة متطرفة من الإسلام لا تمثل حقيقته السمحة، ولم تستطع مواجهته سوى بإصدار تصنيفات تجرم كل نشاط عادل”.

وأضاف: “لا يحق لأحد أن يتهمنا بالإرهاب لأنه صنف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، أو رفض دور المقاومة عند حماس وحزب الله”، حسب الوكالة القطرية الرسمية.

وشدد الشيخ تميم على أن قطر نجحت في بناء علاقات قوية مع أميركا وإيران في وقت واحد، نظراً لما تمثله إيران من ثقل إقليمي وإسلامي لا يمكن تجاهله، وليس من الحكمة التصعيد معها، خاصة أنها قوة كبرى تضمن الاستقرار في المنطقة عند التعاون معها، وهو ما تحرص عليه قطر من أجل استقرار الدول المجاورة.

وبمجرد نشر الخبر تناقلته وسائل الاعلام العربية، فيما شن الاعلام السعودي هجوما على قطر والأمير القطري، وأفادت وكالات بأن الامارات قامت على الفور بحظر موقع الجزيرة القطري، الضغوط تصاعدت على قطر من عدة دول، ولاحقا أعلنت الوكالة القطرية أن وزير خارجية قطر امر بسحب سفراء البلاد من السعودية ومصر والكويت والبحرين والإمارات، وامهل سفراء هذه الدول 24 ساعة لمغادرة أراضيها

صحيفة عكاظ الرسمية السعودية هاجمت امير قطر بشدة وفي مقال تحت عنوان: ” قطر تشق الصف .. وتنحاز لأعداء الأمة” كتب الصحيفة: “في تصريحات أثارت استهجان المراقبين، وُصفت بالمجازفة لما انضوت عليه من شقٍّ للصف العربي، عد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني حزب الله بأنه حزب مقاوم وان ايران دولة اسلامية تمث ثقلا اقليميا لا يمكن تجاهله –على حد قوله- محذرا مما أسماه التصعيد معها”.

ولاحقا كذبت الوكالة تصريحات وزير الخارجية ولم تنفها تماما بل اعتبرت أنها أخرجت عن سياقها، فيما لم تنشر التصريحات الأصلية، كما ادعت.

وبعد شد وجذب من الطرفين واستمرار التصعيد السعودي ضد قطر، أعلنت الوكالة القطرية أن موقعها قد تعرض للاختراق وإن الخبر غير صحيح، فيما يستمر هجوم الاعلام السعودي على قطر، ونشر موقع قناة العربية السعودية مقالا بعنوان «قطر تكرر تجاربها.. أزمة جديدة مع “التعاون الخليجي”»، جاء فيه: “مراراً وتكراراً، لا تستفيد قطر من تجاربها السابقة، ومن اختبارات قاسية أوقعتها بها سياستها الخارجية (..) لكن الودّ لم يدم طويلاً، فالسياسة القطرية ظلت مناورة في المواقف والأزمات، والآلة الإعلامية بقيت على عدوانيتها رغم أوقات متفرقة من الهدنة (..) فقطر العضو في مجلس التعاون الخليجي، لم تلملم بعد جراحات عزلتها من قبل ثلاثة من أعضاء المجلس عمدوا قبل نحو ثلاث سنوات وتحديداً في الخامس من مارس 2014 إلى سحب سفرائهم من الدوحة، وهو الحدث الذي عد بمثابة الزلزال في الأعراف الدبلوماسية الخليجية، وسابقة في تاريخ قطر منذ استقلالها”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*