نصرالله .. مشكلة أميركا مع إيران في اجهاض المشروع الأمريكي السعودي

حسن نصر الله

اكد الأمين العام لحزب الله السيد ” حسن نصر الله “بان مشكلة أميركا مع إيران ليست في النووي بل في إجهاض المشروع الأميركي السعودي.

وبحسب موقع IFP الخبري ، قال السيد نصر الله خلال الاحتفال التأبيني ، في بلدة العين في البقاع الشمالي ، ان هناك من يعمل علي منع المعركة مع داعش ويحاول تأخيرها ومن يقوم بذلك هو أمريكا. واكد ان واشنطن تساعد عندما يكون من سيسيطر علي المناطق المحررة هم حلفاء الولايات المتحدة الأميركية. واعتبر ايضا انه في الاونة الاخيرة تم إخراج “داعش” من العديد من المدن والقري.

واعتبر السيد نصر الله  انه “في حال كان هناك من يعتقد بأن هذه المعركة يجب أن تتوقف بدل ملاحقة ارهابيي داعش إلي الحدود السورية العراقية يعني ذلك أن “داعش” ستهاجم من جديد وتخوض حروبا ومعارك لأن ليس لديها شيء آخر وهذا هو مشروعها، القتل والارهاب والتدمير، وبالتالي ستحاول الانطلاق والتمدد من جديد وهي حاولت في الفترة الاخيرة استعادة زمام المبادرة ولولا المواجهات البطولية التي خاضها الجيش السوري ومجاهدو المقاومة كان من الممكن أن تأخذ المعركة منحي آخر وهي تخطط للعودة إلي جميع المناطق التي خسرتها في سوريا وفي جرود عرسال وهي ورم سرطاني يجب استئصاله.”

وقال الامين العام لحزب الله ان هناك حديث عن سياسة جديدة في مواجهة “حزب الله”، وحتي روسيا لا تسلم في هذا الموضوع، لأن موسكو وطهران تدافعان عن نفسهما، فالسياسة الجديدة في مواجهة حزب الله هي لأنه كان له شرف المشاركة في هذا الإنتصار الذي هو حصيلة مجموع الجهود والمواجهات وفي إسقاط هذا المشروع الارهابي التكفيري.

واعتبرالسيد نصر الله  ان الجميع ينتظر ما سيقوله الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن الاستراتيجية الأميركية لمواجهة إيران وهذا الأمر سوف يؤثر علي كل المنطقة. واعتبر انه “في المنطقة نحن أمام مشروع جديد هو مشروع أميركي سعودي، وفي طليعة من يريدون التخلص منه هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمشكل الحقيقي لاميركا مع إيران أنها كانت عاملا حقيقيا وأساسيا في إسقاط المشروع الأميركي والسعودي في المنطقة ولذلك يجب أن تدفع الثمن وتتهم بأنها داعمة للإرهاب. واعتبر ايضا ان أميركا ليست علي عجلة في إنهاء داعش لان المطلوب تدمير الجيوش والشعوب واستنزاف الجميع ويجب أن تستمر في هذه الوظيفة أكبر مدي زمني ممكن، كما ان الولايات المتحدة لم تكن تريد الانتهاء من داعش في الجرود اللبنانية وضغطت علي الدولة اللبنانية والجيش وأوقفت المساعدات للجيش لفترة من الزمن.

وبشان قانون العقوبات المالية الجديد الذي تعتزم الولايات المتحدة الامريكية القيام به ضد حزب الله، قال السيد نصرالله أن هذه العقوبات لن تغير شيئا في مسار حزب الله، وانه إذا كانت واشنطن تعتقد أن قانون العقوبات المالية سيؤثر علي الحزب بشكل كبير، فهذا الكلام ليس صحيح، فهو سيضع بعض الضغط علي بعض الاطراف ولكنه لن يغيّر من موقف حزب الله. وقال ايضا ان القرار الأميركي أكبر من الدولة اللبنانية وكل المساعي في الفترة السابقة كانت لتحييد البنوك والشركات والوضع المالي، وقال السيد “نحن لا نطلب من الدولة اللبنانية أي شيء، وبمعزل الجدية لأن القانون قد يكون جزءا من التهويل، ونحن ندعم المسعي اللبناني الذي يسعي إلي عزل الاقتصاد اللبناني والوضع المالي عن العقوبات الأميركية”.

السيد نصرالله قال ان ما مضي هو أسوأ بكثير مما قد يكون قادم لأن الكثير من المعادلات تغيرت. واليوم محور المقاومة هو في أقوي زمن وأقوي حال نسبة إلي أي زمن سابق.

واكد السيد نصرالله ان محور المقاومة يؤمن بهذه المعركة ولن يتخلي عنها. كما اكد ايضا ان حزب الله هو من جملة العوامل التي تحقق الأمن والسلام الإقليمي التي تهدده السعودية وإسرائيل ومن خلفهما أميركا.

وفي ما يتعلق  بكلام وزير الدولة السعودي ثامر السبهان حول دعوته لتشكيل تحالف دولي لمواجهة المقاومة قال السيد نصرالله ان “كلام السبهان يؤكد ما قلته عن تحالفات دولية لمواجهة المقاومة سابقا، وحجة السبهان المحافظة علي الامن والسلام الإقليمي والامن والسلام الاقليمي”، وقال السيد انه لتحقيق هذا الامن يجب علي السعودية ان تبتعد وتكف عن التدخل في شؤون المنطقة لأن تدخل السعودية وأميركا في المنطقة هو الذي يخربها.

وقال “عندما قرأت تصريح السبهان وجدت فيه إيجابيات مهمة: الأولي أنه مسلّم أن العقوبات ليست هي الحل وبالتالي لا يمكن الرهان عليها، ثانياً أنه يعترف بأن حزب الله هو قوة إقليمية كبري ولا يمكن مواجهته إلا بتحالف دولي صارم، وهذا يعني أن الذهاب إلي تحالفات لبنانية لمواجهة حزب الله غير مجد، حزب الله أكبر من أن يواجهه السبهان بتحالف محلي، وهو يعرف أن حكام السعودية لا يستطيعون القيام بأي شيء مع حزب الله ولذلك هو بحاجة إلي تحالف دولي”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*