مشاورات روسية إيرانية تركية بـ أستانا حول سوريا

أستانا

اعرب مساعد وزير الخارجية الايرانية في الشؤون العربية والافريقية “حسين جابري انصاري” عن امله بايجاد حلول نهائية في القضايا العالقة الضئيلة المتبقية حول سوريا في اجتماع آستانا المقبل.

وبحسب موقع IFP الخبري اشار جابري انصاري، في تصريح صحفي اليوم الاربعاء، الى اجتماع آستانا المقبل يومي الخميس والجمعة القادمين، موضحا ان الاجتماع التمهيدي على مستوى الخبراء جار حاليا حيث وصل الوفد الايراني المشارك الى آستانا مساء امس الثلاثاء وبدأ اجتماعاته الثنائية والثلاثية.

ولفت الدبلوماسي الايراني الى انه سيصل الى آستانا صباح الخميس المقبل للمشاركة في مؤتمر آستانا.

ونوه جابري انصاري الى ان الوثائق التي اعدت من قبل البلدان الثلاثة الضامنة في عملية آستانا قد تم تنظيمها بصيغتها النهائية خلال الاجتماعين الاخيرين في طهران وانقرة على مستوى الخبراء.

واوضح مساعد وزير الخارجية الايراني الى ان الترتيبات الامنية في منطقة ادلب احدى المناطق الاربعة لخفض التوتر في سوريا والتي تم التفاوض الجدي والتفصيلي بشأنها بين البلدان الثلاثة الضامنة خلال الاشهر الثلاثة الماضية، ستشكل قضية مهمة تدرج على جدول اعمال اجتماع آستانا المقبل.

الى ذلك يجري ممثلو روسيا وإيران وتركيا يوم الأربعاء، مشاورات في عاصمة كازاخستان أستانا، تمهيدا للجولة السادسة من المفاوضات حول سوريا، المزمع انطلاقها هناك في 14 من هذا الشهر.

وتتصدر مسألة ترسيم حدود منطقة تخفيف التوتر في مدينة إدلب السورية وضواحيها جدول أعمال اللقاء، الذي يشارك فيه ممثلو الدول الثلاث الضامنة للهدنة في سوريا، وهم ألكسندر لافرينتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى  التسوية السورية، وحسين جابري أنصاري، نائب وزير الخارجية الإيراني، ونظيره التركي سيدات أونال.

يذكر ان اللقاء سيجري بحضور مراقبي عملية أستانا، وهم ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ونواف وصفي التل، مستشار وزير الخارجية الأردني، وديفيس ساترفيلد، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي.

ويترأس الوفد الحكومي السوري في أستانا “بشار الجعفري”، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، أما “المعارضة” المسلحة فيمثلها أحمد بري، رئيس هيئة الأركان العامة في مايسمى بـ “الجيش الحر”.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ، في وقت سابق أن ثمة اتصالات بين الدول الضامنة لعملية أستانا بشأن محافظة إدلب وحققت الأطراف فيها تقدما ملحوظا في تنسيق معايير ترسيم المنطقة وسبل ضمان الأمن فيها.

هذا وسيسبق ترسيم حدود منطقة تخفيف التوتر حل مشكلة تبادل المحتجزين بين طرفي النزاع، وإزالة الألغام من مواقع أثرية، ناهيك عن معالجة القضايا الإنسانية. ويشار إلى أن موسكو تحث الوكالات الإغاثية على تفعيل جهودها لإيصال مساعدات إنسانية إلى مناطق تخفيف التوتر.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*