شمخاني .. مؤسسات الأمم المتحدة لا تقوم بواجبها لإنهاء أزمات المنطقة

شمخاني

اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني أن هزيمة داعش بالعراق وسوريا ليست نهاية الارهاب مضيفا

وبحسب موقع IFP الخبري اشار شمخاني شارك في المؤتمر الثامن للمسؤولين الأمنيين من 95 دولة موزعين على القارات الخمس ، أشار شمخاني أن هزيمة داعش في العراق وسوريا لا تعني مطلقا انتهاء التهديد الارهابي في العالم.

لفت شمخاني إلى أن المجموعات الارهابية تعمد إلى إعادة تموضع في العالم عبر الشبكات السايبيرية والانترنت بهدف تشكيل مجموعات ارهابية على امتداد العالم وقال:”هذا الأمر خطر للغاية ويجب على العالم بذل الجهود اللازمة والفعالة لمواجهته”.

وأضاف شمخاني :”تجارب الجمهورية الاسلامية في مكافحة الارهاب يمكن ان تشكل مساعدة للجهود العالمية في هذا المجال لهزيمة الارهاب العالمي بطريقة أنجع وأسرع”.

وتطرّق شمخاني أيضا الى ضرورة هدم أساس التفكير الارهابي وبناه التحتية في كافة المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية التي تشكل عامل يدفع الناس نحو التطرف والارهاب.

ولفت الى ضرورة توصل المجتمع الدولي الى مفهوم مشترك للارهاب معتبرا أن المؤتمر المنعقد يمكنه ان يقدم تحليلا وافيا عن الحركات المتطرفة للدول الداعمة للارهاب.

وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الى أن حصول داعش على أسلحة دمار شامل وأخرى متطورة بالإضافة الى منظومة سايبيرية حديثة تشير الى سياسة ازدواجية المعايير التي تستخدمها بعض الدول التي تملك تاريخا سيئا في دعم المجموعات الارهابية، حيث تعمل من ناحية على اطلاق شعارات على حفظ أراضي ووحدة واستقلال الدول بينما تعمد في الخفاء والعلن إلى تقديم أحدث الأسلحة والمنظومات الى المجموعات الارهابية من أجل اغراقها بالارهاب.

ونوّه شمخاني إلى أن وجود مستشارين عسكريين ايرانيين في العراق وسوريا جاء بطلب من الحكومتين السورية والعراقية، معتبرا في الوقت نفسه أن التعاون المشترك بين ايران وروسيا لمكافحة الارهاب ألحق ضربات موجعة في صفوف الارهابيين وقال:”وقف اطلاق النار في المناطق السورية الأربعة ثمرة من ثمار التعاون الروسي الايراني في مجال مكافحة الارهاب”.

وانتقد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني التدخلات العسكرية لبعض الدول في الشمال العراق والسوري والجنوب السوري معتبرا إياه تدخلا غير شرعيًّا ولا يصب في مصلحة مكافحة الارهاب.

ولفت الى أن مؤسسات الأمم المتحدة لا تقوم بواجبها المطلوب لإنهاء أزمات الشرق الأوسط خصوصا في سوريا والعراق وأفغانستان.

وشدد شمخاني على أن الحل في هذه الدول لا يمكن ان يكون حل عسكريا بل يجب أن يكون سياسيا يساهم ايضا في إنهاء رقعة تواجد الارهاب عن خريطة الشرق الأوسط.

هذا وكان شمخاني قد توجه أمس الثلاثاء على راس وفد ايراني الى العاصمة الروسية والتقى بنظيره الروسي نيكلاي باترشوف وأكّدا على ضرورة تعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين لاسيما تطبيق الاتفاقيات الموقعة في هذا المجال

واجتمع شمخاني الى عدد من المسؤولين الأمنيين من مختلف الدول على هامش المؤتمر وأجرى معهم محاثات ثنائية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*