لاريجاني : ممارسات امريكا ضد الاتفاق النووي وفلسطين لن تبقى دون رد

قال رئيس البرلمان الايراني “علي لاريجاني” والرئيس الدوري لإتحاد البرلمانات الاسلامية اليوم الإثنين: إنّ الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لايظنا بأنّ ممارساتهما بشأن الملف النووي الايراني وقضية فلسطين ستبقى دون رد.

وبحسب موقع IFP الخبري لاريجاني وخلال كلمة له في الإجتماع الطارئ للجنة فلسطين الدائمة التابعة لإتحاد برلمانات الدول الاسلامية أضاف بأنّ الرؤية الايرانية تقوم على أنّ ترامب يفتقر الى التمتع بشخصية قادرة على التمييز بين الصحيح والسقيم وعلى الحُكم الطويل الأمد على ما تطرأ من أحداث.

وأفاد بأنّ هذه الممارسات الامريكية ليست إلّا تبياناً لخفة عقول مسؤولي الولايات المتحدة وهي طالما أدّت الى توترات في العالم ستعود بالتأكيد نتائجها على واشنطن والكيان الصهيوني بما لايرضيهما.

وذكّر رئيس البرلمان الايراني بالسادس من ديسمبر 2017 اليوم الذي أعلن فيه ترامب القدس عاصمة دائمة للكيان الصهيوني اللامشروع مشيراً الى خطة أمريكية اُخرى تم تنفيذها في ال14من أيار/مايو هذا اليوم المعروف بيوم النكبة ويوم تأسيس الكيان الصهيوني الذي أصدر فيه ترامب قراراً يقضي بنقل سفارة بلده الى القدس المحتلة .

ونوّه  لاريجاني الى أنّ اليوم أمامنا فرصة يجب إغتنامها نُقدِم جميعاً خلالها على خطوة عملية وجادة رداً على القرار الفارغ عن التعقل والخاطئ الصادر عن ترامب وذلك برص الصفوف والوحدة والتلاحم.

ولفت الى إعتبار زعماء الدول العربية في ال15 من إبريل 2018 هذا القرار الأمريكي باطلاً وقال: إنّ الحاجة اليوم ماسة كي تحدد الدول موقفها غير الداعم لهذه الخطوة الصهيو أمريكية.

ووصف لاريجاني الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بأنها السبب وراء انعدام الأمن في العالم وأنها الناكثة لعهودها مذكراً بانسحاب واشنطن من إتفاق دولي كانت هي الملحة على إبرامه.

كما أشار الى ازدواجية وتناقض واضح في الموقف الأمريكي إذ تقول واشنطن يوماً أنها تنوي البقاء في سوريا ثم يلي ذلك عدوان عسكري تشنه ضدها.

وجزم رئيس البرلمان الايراني على أنّ واشنطن تعاني من أزمة في اتخاذ القرارات المصيرية دون إطلاقها مواقف ناضجة عند الحديث عن القضايا العالمية.

يشار الى ان الإجتماع الطارئ للجنة فلسطين التابعة لاتحاد برلمانات الدول الاسلامية اُقيم صباح اليوم الاثنين الرابع عشر من أيار/مايو بمشاركة ممثلين عن 22 دولة في العاصمة طهران.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*