كردستان العراق .. سندفع ثمناً باهظاً في حال رفضت دول الجوار الانفصال

اكد ممثل حكومة اقليم كردستان العراق في ايران “ناظم الدباغ” ، أن علاقات اقليم كردستان العراق مع ايران كانت وستبقى جيدة ، واضاف، لولا ايران لكان داعش احتل بغداد، مضيفا، سندفع ثمناً باهظاً في حال عدم موافقة دول الجوارعلى الانفصال.

وبحسب موقع IFP الخبري نقلا وكالة محلية ايرانية قال الدباع ، ان حكومة الاقليم قررت، عقب اتخاذ قرار الاستفتاء، تشكيل لجان مختلفة لاجراء مشاورات مع دول الجوار والحكومات الاخرى والامم المتحدة والدول الاوروبية وأمريكا.

وأضاف الدباغ ، ان الاكراد في الاقليم فكروا عقب تحرير الموصل -بسبب أوضاعهم الخاصة- انه من الافضل ان تحدث تغيرات جديدة في المنطقة سياسيا وعسكريا، نحن كنا الشريك الاول في تأسيس العراق الجديد عقب سقوط صدام.

وتابع الدباغ ، لولا قوات البيشمركة لكان الاكراد اليوم يحاولون تحرير كركوك ومناطق اخرى، ولكن البيشمركة تمكنت في البداية من المحافظة على مناطقها ومن ثم حررت مناطق من قبضة داعش، نحن توصلنا الى اننا لايمكننا تسوية مشاكلنا مع الحكومة العراقية الحالية ليس لاننا لانريد بل لان الحكومة العراقية غير مستعدة لتسوية المشاكل العالقة.

واردف الدباغ قائلا، لذلك اعلنت القيادة الكردية عبر الدعم وقرار الاكثرية في الاقليم ان 25 سبتمبر سيكون موعد اجراء الاستفتاء، لكن ليس مقررا ان نستقل دفعة واحدة بعد اجراء الاستفتاء.

وعن ردود افعال دول الجوار حول الاستفتاء، نوه الدباغ الى وجود وجهتي نظر، الاولى، ترى عدم اجراء الاستفتاء وترى ضرورة تسوية المشاكل مع بغداد، ان ايران ابدت ردة فعل مختلفة واعلنت استعدادها لدعم الاقليم في تنفيذ الاتفاقيات الموجودة بين الاكراد وحكومة بغداد.

وأضاف الدباغ ، ان وجهة النظر الثانية، تقول انها تحترم قرار الاكراد لكن الانسب تأجيله وتسوية المشاكل مع الحكومة المركزية عبر التفاوض.

وبخصوص تحرك الاكراد في دول جوار العراق نحو الاستقلال بعد قرار انفصال اقليم كردستان العراق، قال، نحن لن ننسى ابدا الاسباب المزعزعة للاستقرار ولا ننكرها، لكن يجب السعي لعدم حدوث تلك الاسباب والتحكم فيها.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*