عباس زكي .. إيران وحزب الله يمنعان الاسرائيليين من المغامرة

قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عباس زكي إن مؤتمر دعم الانتفاضة الذي يعقد في طهران الثلاثاء هو انتصار حقيقي للقضية الفلسطينية وإضافة نوعية لإعطاء بعد عالمي لها.

وفي مقابلة مع الميادين نت وصف زكي الواقع العربي بالمشلول تجاه عمل نوعي ضد إسرائيل نتيجة الهيمنة الأميركية أما إيران وما يجري من متغيرات سواء بالتكنولوجيا  والسلاح أو وجود حزب الله فهو يفرض على الإسرائيليين التفكير جيداً قبل الإقدام على أي مغامرة وهو في الوقت نفسه حماية للفلسطينيين، على حد تعبيره.

زكي استبعد دعماً عربياً على الصعيد الرسمي يتجاوز الحدود التي ترسمها الولايات المتحدة خصوصاً في ظل إدارة ترامب، قائلاً من هو مع أميركا لا يستطيع أن يخدمنا. ولا يستطيع أن يساعدنا، واصفاً الولايات المتحدة بأنها عدو وأن إسرائيل هي إحدى أدواتها. ودعا الدول العربية إلى عدم إقامة علاقات مع إسرائيل مستغرباً عدم سماع رد من قبل أي دولة عربية على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بامتلاكه أفضل العلاقات مع العرب. وفي هذا الإطار اعتبر أن الهدف من التهويل بخصوص الخطر الذي تمثله إيران الهروب من مواجهة إسرائيل.

القيادي في حركة فتح أكد أن هناك 22 إجراء وآليات عمل وضعتها القيادة الفلسطينية من خلال لجنة سياسية ستكون قيد التنفيذ قريباً جداً، من بينها سحب الاعتراف بإسرائيل، لافتاً إلى أن “ما يجري الآن هو خارج اتفاقات أوسلو سواء من قبلنا أو من قبل الإسرائيليين”، وقال “سنقوم بما يقلق إسرائيل وخاصة في الحرب على الاستيطان”.

ورأى زكي أن المخطط الذي بدأ منذ 2005 كان هدفه التحضير لتآكل القدرات الحاضنة للقضية الفلسطينية، معتبراً أن ما يجري في سوريا وليبيا ومصر وكل المنطقة وخاصة في اليمن هو إضعاف للطاقات والقدرات العربية وإلهاء كل إقليم بنفسه للاستفراد بالقضية الفلسطينية.

وفي موضوع الانقسام الفلسطيني اتهم زكي قطر بتغذية هذا الانقسام متحدثاً عن تدخلات أخرى رافضاً ذكرها. ووصف العلاقة مع كلّ من مصر والسعودية بأنها علاقة دول ومصالح فيما تدخل العلاقة مع إيران في الجانب الثوري والمؤذي لإسرائيل.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*