صالح..التحالف السعودي الصهيوامريكي یحاول تجویع 27 ملیون یمنی

وصف الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، الحرب الدائرة في اليمن بـ”الشطرية”، مشيراً إلى أن “العدوان الذي تقوده السعودية يسعى إلى تمزيق الوطن وشرذمته”، مؤكداً ان المال السعودي والخليجي، والدعم والإسناد الأمريكي البريطاني الإسرائيلي هو العاصفة نفسها.

وقال فيه: إن “شركاء العدوان يخوضون حرباً شطرية واضحة المعالم ومكتملة الأركان، وشعبنا يعرفهم إسماً إسماً، ويدرك أن أولئك لن يكون لهم مكان بعد أن يحقق الإنفصاليون هدفهم بإقامة دولتهم الإنفصالية، والتي سبق وأن أفشلناها في عام أربعة وتسعين وتسعمائة وألف، برغم الدعم السعودي والخليجي الهائل آنذاك، والذي يتكرر اليوم في أبشع صوره”.

وأضاف “إذا كان أولئك الذين اختاروا طريق الخيانة والعمالة والغدر يعتقدون أنه سيكون لهم دور في إطار الدولة الإنفصالية التي يخطط لها أعداء الوطن وينفذون خطواتها بمساعدة أولئك الخونة، فإنهم واهمون ويعيشون في غفول”، موضحاً أنه ” لايمكن أن يكون لهم أي قبول في تلك الدولة مهما تفانوا في تقديم خدماتهم الدنيئة للإنفصاليين وأسيادهم، لأنهم لن يتعاملوا معهم سوى كونهم عملاء وخونة لوطنهم وشعبهم، غير جديرين بالثقة، ولا أمان لهم في نظرهم، وعندهم حق في ذلك”.

وعدّد صالح أبرز عمليات “تحالف العدوان السعودي” التي أوقعت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، معتبراً أن ما سميت بعاصفة الحزم عصفت فعلاً بالشعب والوطن بدون أي وجه حق أو مسوّغ قانوني أو شرعي.

وأكّد أن “هذا العدوان أضحى معروفاً من خطط له وموّله ومن ينفذه، فالمال السعودي والخليجي، والدعم والإسناد الأمريكي البريطاني الإسرائيلي هو العاصفة نفسها، ولكنها عاصفة لم تحزم شيئاً ولم تحقق هدفاً غير المزيد من الدماء والأشلاء والدمار ومحاولات تجويع وقتل 27 مليون يمني من خلال الحصار الجائر براً وبحراً وجواً، الذي فرضته السعودية والمتحالفون معها”.

المصدر: موقع المؤتمر نت

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*