القائدالخامنئي : الحل المنطقي لتسوية القضية الفلسطينية هو استفتاء الشعب الفلسطيني

انتقد قائد الثورة آية الله السيد علي الخامنئي الصمت الاوروبي تجاه الجرائم التي يمارسها الكيان الاسرائيلي في غزة داعياً الى الرجوع لرأي العام الفلسطيني وفقا للمعايير التي يعترف بها العالم لتحديد النظام الحاكم في فلسطين.

وبحسب موقع IFP  الخبري ، استقبل قائد الثورة عصر اليوم الاحد مئات من الأساتذة والخبراء الجامعيين في حسينية الامام الخميني (ره) حيث تطرق في هذا الاجتماع إلى عدة قضايا هامة.

واعتبر القائد ان الجامعة من أهم مراكز تربية “القوة المنطقية” في البلاد، مشيرا الى ان الاستاذة لهم دور استثنائي وخاص في تعزيز هذه القوة المنطقية، موضحا ان الجامعة اذا ارادت القيام بهذا الدور فان ذلك يتطلب التعامل مع المشاكل والتحديات التي تواجهها البلاد وتربية الطلاب ثقافيا واخلاقيا ، وايجاد التطور الدائم والاصلاح المستمر في الأوساط الاكاديمية.

ودعا القائد الخامنئي الى تغيير اسلوب “استهلاك العلم ” في البلاد الى اسلوب “انتاج العلم” ، مشددا على ضرورة حل مشاكل البلاد من خلال الطرق العلمية وتوظيف قدرات الجامعات والاساتذة والشباب الموهوبين.

وقال قائد الثورة ان ايران في الوقت الراهن هي الدولة التي لديها اكثر الاعداء من بين الدول الاستكبارية والقوى عديمة القيمة، ولدينا اكبر دعم من قبل الشعوب في معظم دول العالم.

واضاف القائد: ان سمعة ومكانة الجمهورية الاسلامية هي اكثر من باقي الدول المجاورة وغير المجاورة، ولا يوجد بلد آخر يمتلك هذه السمعة والارادة، لذلك فانها تواجه اعداء خبثاء ولدودين.

واشار الى ان رئيس وزراء الكيان الصهيوني القاتل للاطفال يذهب الى اوروبا ليتظاهر بالمظلومية بان ايران تريد القضاء على كيانه، في حين ان الصهاينة هم اعتى واقسى الظالمين والمجرمين في التاريخ.

وانتقدالقائد الاوروبيين الذين يستمعون الى تخرصات نتنياهو ويؤيدون مزاعمه، في حين لا ينبسون ببنت شفة حيال ما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم في غزة والقدس.

واكد القائد الخامنئي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتمد سياسة منطقية حيال جميع القضايا بما فيها القضية الفلسطينية، ودعت الى اتخاذ اسلوب ديمقراطي مقبول في العالم أجمع، وهو ان تقرير مصير فلسطين يجب الرجوع فيه للشعب الفلسطيني وقد تم ادراج هذا الاقتراح بأسم ايران بالامم المتحدة.

واوضح القائد ان سكان فلسطيين الاصليين الذين كانوا مقيمين فيها منذ 100 عام سواء من المسلمين او اليهود او المسيحيين واينما تواجدوا في الاراضي المحتلة او خارجها يحق لهم المشاركة في استفتاء تقرير المصير، متسائلاً هل هذا استفتاء سيء؟ الاوروبيون ليسوا على استعداد لفهم هذا؟.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*