بات مطلب البلدتين المحاصرتين بريف إدلب الشمالي يتمثل فقط في رغيف خبز بعد أن فتك الجوع بأجساد الجميع صغاراً وكباراً.

تقول إحدى السيدات من الفوعة المحاصرة إن مادة الخبز أصبحت حلماً لأطفالنا، وباتت أعينهم معلقة بالسماء كل يوم بانتظار أن تلقي الطائرة شيئا من الخبز يشبع بطونهم الجائعة.

تضيف أخرى الكبار باتت أجسادهم نحيلة جداً وأصبحت عقولهم عاجزة عن التفكير فكيف بحال الأطفال الذين يقضون أياماً بلا طعام.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*