العلاقات المصرية السعودية في انحدار

انتهت بارقة أمل البعض بعودة العلاقات بين القاهرة والرياض، بعد امتناع شركة “ارامكو” السعودية العملاقة، عن ارسال شحنات من المشتقات النفطية الى مصر، وذلك للشهر الثاني على التوالي.

وبحسب موقع “الف” الاخباري الايراني، فأن السلطات المصرية اكدت امتناع السعودية عن ارسال شحنة النفط حتى اشعار اخر.

واضاف الموقع ان مصر والسعودية وقعتا اتفاقا يبلغ 23 مليار دولار، يقضي تزويد الرياض للقاهرة بـ 700 الف طن من المشتقات النفطية شهريا ولمدة خمسة اعوام، ذلك خلال زيارة الملك السعودي الاخيرة لمصر.

ووفقا للموقع الايراني فأن شركة النفط السعودية “ارامكو” اوقفت تزويد مصر بالمشتقات النفطية، مع ان الأخيرة كانت تأمل استئناف تزودها بهذا المواد قريبا.

وكان وزير النفط المصري “طارق الملا” قد اكد مؤخرا ان السعودية امتنعت عن تزويد بلاده بالشحنات النفطية لفترة غير معلومة. الى ذلك اشار مسؤول في وزارة النفط المصرية ان السعودية لم تصرح اسباب هذه الخطوة التي اقدمت عليها.

ويعتقد كاتب المقال الايراني ان توتر العلاقات بين القاهرة والرياض بدى واضحا للعيان منذ ان دعمت القاهرة مسودة القرار الروسي بشأن سوريا، مضيفا “ان نظام ال سعود كان يرفض القرار بشدة”.

واضاف الكاتب الايراني في موقع ألف الخبري ان مصر، لم تبدي اي رغبة في دعم الحرب السعودية ضد اليمن، كما ان السعودية امتنعت عن منح تأشيرة للمواطنين المصيريين، مؤكدا ان السعودية لم تبدي اي ردة فعل ازاء سياسات القاهرة مؤخرا، وهذا السكوت يثير اسئلة بشأن نهج الرياض خلال المرحلة القادمة.

ونقل الموقع الايراني عن موقع صحيفة نيويورك تايمز الالكتروني ان المساعدات التي قدمتها العربية السعودية للقاهرة انقذت الاقتصاد المصري من الانهيار منذ سنتين (وصول السيسي الى سدة الحكم).

واضافت صحيفة نيويورك ان السعودية زودت الاقتصاد المصري غير المستقر بـ 25 مليار دولار خلال الفترة المنصرمة، وان المساعدات التي قدمتها امريكا بدت متواضعة مقارنة مع المساعدات المالية السعودية الهائلة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان الرياض اعتقدت انه يمكن ضمان وفاء مصر للملكة السعودية وملكها بالمساعدات المالية، الا ان تصويت القاهرة الايجابي على مشروع القرار الروسي في الامم المتحدة بشأن سوريا، وضع العلاقات بين البلدين على المحك.

ولفتت الصحيفة الى ان تأزم العلاقات الثنائية بين اكبر بلدين عربيين وانفراط عقد الاتحاد بينهما، يأتي في ظل تصاعد وتيرة الاختلافات الطائفية في منطقة الشرق الاوسط.

وبحسب الصحيفة فأن شهر العسل بين مصر ورياض انقضى في ايامه الاولى، خاصة وان العلاقات بينهما لم تستند على دعائم استراتيجية واحترام متبادل، بل جاءت شبيهة الى العلاقة بين “السيد والرعية” حسب وصفها، بينما مصر وبتراثها الثقافي العظيم وتاريخها لا تستسيغ الركوع امام الرياض التي تستمد قوتها من المال فقط.

كاتب المقال يضيف “ان السعودية وخاصة قبل انخفاض اسعار النفط، كانت تستعرض عضلاتها امام مصر لاجبارها على الانخراط في الحرب ضد اليمن وتبني سياساتها الاقليمية في سوريا والعراق، لذا يمكن استنتاج اسباب الغضب السعودي ازاء اللقاء الذي جمع وزراء خارجية كل من مصر وايران على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة والتصويت المصري الداعم لروسيا في مجلس الامن.

رغما عن السعودية، القاهرة تمنح اكبر جائزة للحشد الشعبي

وبحسب موقع العالم الاخباري فأن مهرجان القاهرة للفن والإعلام منح الجائزة الأولى لفيلم من انتاج “الحشد الشعبي” العراقي الذي يشارك في المعارك ضد “داعش” في الموصل.

وأشارت مديرية الإعلام في “الحشد الشعبي” أن فيلم “جزيرة الخالدية” حصل على جائزة الإبداع التقديرية في مهرجان القاهرة للفن والإعلام، مشيرة إلى أن الفيلم الوثائقي يسلط الضوء على الأسباب التي دعت إلى تأسيس الحشد الشعبي.

وقالت المديرية إن الفيلم يزيل الستار عن الدول المتورطة في مساعدة “داعش”، وتلك التي فتحت حدودها لدخول هذه العصابات إلى الأراضي العراقية.

بدوره، انتقد الكاتب السعودي جمال خاشقجي (المقرب من دائرة صنع القرار بالرياض)، منح الفيلم، الجائزة الأولى في المهرجان، وقال في تغريده على توتير: “فيلم الحشد الشعبي يحصد المرتبة الأولى في مهرجان القاهرة الدولي .. إخواننا في مصر، إلى أين أنتم راحلون ؟ ما يجري عيب “.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*