العالمان العربي والاسلامي يدينان اعتداءات طهران الارهابية

العالمان العربي والاسلامي يدينان اعتداءات طهران الارهابية

دانت دولة الامارات العربیة المتحدة الاعتدائین الارهابیین اللذین وقعا الیوم الاربعاء ضد مجلس الشوری الاسلامی ومرقد الامام الخمینی (رض) فی طهران حسبما افادت قناة المیادین.

وافاد  وزیر الدولة للشؤون الخارجیة أنور قرقاش لوكالة فرانس برس ردا علي سؤال حول الهجمات الإرهابیة التی تبناها تنظیم داعش قال “أی هجوم ارهابی فی أی بلد أو عاصمة موجه ضد المدنیین الأبریاء نحن نرفضه وندینه”.

وفي سياق متصل دانت الجمهورية العربية السورية بشدة الهجومين الارهابيين اللذين تعرضت لهما الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الاربعاء واللذين استهدفا مقر مجلس الشورى وضريح الامام الخميني (رض).

وفي بيان اصدرته الخارجية السورية يوم الاربعاء اعربت دمشق عن “تضامنها التام مع قيادة وحكومة وشعب الجمهورية الاسلامية الايرانية الشقيقة”.

وورد في بيان الخارجية السورية “ان هذه الهجمات الإرهابية الغادرة التي تقف خلفها دول ودوائر معروفة لن تثني سورية وإيران عن استمرارهما في محاربة الإرهاب.”

من جانبه بعث الرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم الأربعاء ، برقية تعزية للرئيس الإيراني حسن روحاني، أدان فيها بشدة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت اليوم مرقد الإمام الخميني {قدس} ومبني مجلس الشوري الإيراني بطهران،

وذكرمعصوم في برقية التعزية تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم ‘ باسمي شخصيا وباسم شعب جمهورية العراق، أعرب عن مشاعرنا العميقة بالألم والعزاء لوقوع ضحايا أبرياء نتيجة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت اليوم مرقد الإمام الخميني {قدس} ومبني مجلس الشوري الإيراني بطهران’.

بدورها أدانت وزارة الخارجية التركية، الاربعاء، الهجومين اللذين تعرض لهما اليوم مبني مجلس الشوري الاسلامي وضريح الامام الخميني (رض) في العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت الخارجية التركية في بيان أصدرته إنها ‘تلقت بأسف نبأ الهجومين الإرهابيين اللذين أسفرا عن سقوط قتلي وجرحي’.

الى ذلك ندد وزير الخارجية الباكستاني السابق، والنائب في البرلمان «شاه محمود قريشي»، بالهجومين الارهابيين علي مجلس الشوري اسلامي و مرقد الامام الخميني (ره).

هذا دانت وزارة الخارجية العراقية، الأربعاء، الهجومين اللذين استهدفا البرلمان الإيراني ومرقد الامام الخميني (رض) في العاصمة الإيرانية طهران، فيما أكدت أن هذه العمليات لن تؤثر علي جهود إيران في مكافحة ‘الإرهاب’.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان ، إن ‘وزارة الخارجية العراقية تعبر عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإرهابية التي شهدتها مدينة طهران، وتؤكد تضامن العراق مع شعب وحكومة الجمهورية الإسلامية في إيران، ووقوفه معها في ذات الخندق بوجه كل ما يهدد أمنها الداخلي وسلامة مواطنيها’.

كما استنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي الشيخ عبد الأمير قبلان، الاعتداءات الارهابية ‘التي ضربت طهران في عمل وحشي يعبر عن همجية مرتكبيه وامتهانهم القتل لأجل القتل، اذ يجسدون حقدهم المقيت ضد كل البشر والشعوب’.

ورأي قبلان أنّ ‘هذه الاعتداءات تندرج في اطار ردة الفعل علي الانجازات التي تحققها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مكافحة الارهاب بوصفها رأس حربة تقرن القول بالفعل دون مهادنة لهذا الارهاب الذي يشكل عدوا للانسانية جمعاء’.

من جانبه اصدر رئیس التحالف الوطنی العراقی السید عمار الحكیم بيان دان فيه الأعمال الاجرامیة التی استهدفت الیوم الاربعاء مقر البرلمان الایرانی ومرقد الامام الخمینی (رض) بالعاصمة طهران.

من جهتها دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بشدة الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا حرم الإمام الخميني (رض)، ومبنى مجلس الشورى الإسلامي في طهران، اليوم الأربعاء، وأسفرا عن ارتقاء شهداء وجرحى.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة كايد الغول لوكالة أنباء فارس: “ندين بشدة هذين الاعتداءين، ونرى فيهما إرهابًا مدفوعًا لتمدده في إيران”.

وأضاف البيان “يبدو أن الإرهابيين قد استفادوا من نتائج قمة الرياض، التي ركزت على اعتبار إيران “داعمًا للإرهاب”، وبالتالي أن تتوجه التناقضات معها أو أن يتحول التناقض الرئيسي معها”.

ونوه إلى أن هذا المناخ الذي تولّد نتيجة قمة الرياض شكّل عامل تشجيع لقوى الإرهاب لأن تمارس إرهابها في إيران، وربما يجري تغطية ذلك مع ما تولد في القمة، التي حضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

الى ذلك عبّرت حركة حماس عن بالغ أسفها واستهجانها لما صدر عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، من تصريحات تُحرض عليها.

واعتبرت الحركة في تصريحٍ لها ، أن هذه التصريحات تمثل صدمةً للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية، وتنظر إلى “حماس” باعتبارها حركة مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الصهيوني.

هذا استنكرت حركة “أنصار ثورة 14 فبراير” البحرينية اليوم الاربعاء في بيان، الاعتداء الإرهابي في حرم الامام الخميني (رض) والبرلمان الايراني، فيما حملت ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، المسؤولية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*