الرئيس الايراني .. اساس مشكلتنا مع السعودية تدخلها في اليمن ودعم الارهابيين

حسن روحاني

اكد الرئيس الايراني “حسن روحاني” ان مشكلتنا مع السعودية ناشئة من تدخلها في اليمن ودعمها للجماعات الارهابية، داعيا الرياض الى ترك اليمن الى الشعب اليمني والكف عن دعم الارهاب.

وبحسب موقع IFP الخبري قال الرئيس روحاني، مساء الثلاثاء، ان توجه حجاجنا لاداء مناسك الحج يعتبر مؤشرا جيدا لنرى كيف يمكننا حل المشكلة بيننا وبين السعودية ، وذلك في اول حوار تلفزيوني مباشر له بعد تشكيل الحكومة الايرانية الجديدة،

واضاف روحاني ، إن رجعوا (الحجاج) راضين وكان تعامل السعوية في اطار القوانين الدولية، فاعتقد ان اجواء افضل ستتوفر للحل والتسوية ان كانت هنالك مشكلة قائمة، وبطبيعة الحال فان مشكلتنا مع السعودية هي بسبب تدخلات السعودية في اليمن ودعمها للجماعات الارهابية حيث نامل بان يكونوا قد توصلوا لغاية الان الى هذه القناعة بان هذا المسار لا يجدي نفعا.

وتابع الرئيس الايراني قائلا، انه على السعودية ان تترك اليمن للشعب اليمني وان تكف عن دعم الجماعات الارهابية التي تضر الجميع، وفيما لو تم حل هاتين القضيتين فانني اعتقد انه ليست هنالك مشكلة تذكر بيننا وبين السعودية.

واكد روحاني ، أن الخلافات بين طهران والرياض ناجمة عن تدخلات السعودية في شؤون الدول الأخرى، قائلا : ليست مشكلتنا مع السعودية، بل مع سياساتها التدخلية في بعض الدول كاليمن.

واضاف الرئيس الايراني : نحن نريد إقامة علاقات صداقة مع دول المنطقة وجيراننا، إلا أن البعض، للأسف، يعمل في المنطقة بعيدا عن الأخلاق.

وفي الشأن الداخلي اعرب روحاني في هذا الحوار، عن أمله في ان تتمكن حكومته الجديدة (الحكومة الثانية عشرة) من حل المشكلات الراهنة بمساعدة الشعب.

واضاف الرئيس الايراني : ان الظروف تغيرت بين بدء مهام الحكومة السابقة والحكومة الجديدة، فبعض المشكلات اصبحت اصغر، فعلى سبيل المثال في الموضوع النووي عندما بدأت الحكومة الحادية عشرة مهامها كنا نواجه انخفاض انتاج النفط كل عدة شهور وتشديد الحظر، لكن حاليا من وجهة نظرنا فان العودة الى الحظر السابق على ايران أمر مستحيل، فربما الاميركيين لديهم تصورات اخرى، لكن لن يعود الحظر مطلقا بشكله السابق ضد الجمهورية الاسلامية.

وتابع قائلا: ان الظروف الدولية تجاه ايران تغيرت تماما، فنظرة العالم تجاه الايرانيين تغيرت بشكل كامل، وقد تجاوزنا العديد من المشكلات الكبيرة، وعلى اي حال فان الشعب يشعر بهدوء اكثر في القضايا الاقتصادية وقضايا السياسة الداخلية والخارجية، وبشكل عام فان المجتمع يشعر بمزيد من الأمن، والأمن ليست بمفهومه العسكري او مفهوم الهجوم الخارجي على البلاد، الامن بالمعنى العام للكلمة، وفي مجال القضايا الاجتماعية والثقافية يشعر الشعب بمزيد من الهدوء والامن، فالظروف تغيرت بشكل كامل.

واردف الرئيس روحاني قائلا: اذا اردنا تحقيق اهدافنا، فليس هناك سبيل سوى الوحدة والاتحاد والتعاطي فيما بيننا، فعندما نقول يجب التعاطي مع العالم وقائد الثورة يؤكد على ان تكون لدينا تعامل واسع مع العالم، فمن الطبيعي ان يكون التعاطي في داخل البلاد اعمق واوسع بكثير مع التعاطي مع الشعوب الاخرى.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*