الحرس الثوري : عاجلا أم آجلا سيقيم جميع المجاهدين صلاتهم في القدس

أكد القائد العام للحرس الثوري اللواء “محمد علي جعفري” بأن شعوب المنطقة مديونة لإنجازات الثورة الإسلامية في ايران وصمود الشعب الايراني ، مضيفا أنه سيأتي ذلك اليوم الذي نشهد فيه أن من نصر دين الله وجاهد في سبيله، سيقيم الصلاة في القدس الشريف.

وبحسب موقع IFP الخبري جعفري وفي كلمة القاها أثناء المراسم المسابقات الوطنية للقرآن الكريم التابعة لقوات التعبئة، التي أقيمت صباح اليوم السبت (الثالث من مارس) ، قال ” : أن التعبئة هي فئة مجتمعية تحرص  على تطبيق الاحكام الالهية والمضامين القرآنية في أفعالها.

وأضاف اللواء جعفري أن التعبئة دائما تواظب على إحياء مضامين القرآن الكريم وأن جهودها باتت مشهودة في جميع الأصعدة الأمنية والدفاعية وفي المعارك السياسية والاقتصادية والثقافية ضد دول الاستكبار، وذلك تحت اشراف وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية.

وإعتبر جعفري أن الإلتزام بأوامر القرآن الكريم يفضي بالمزيد من النجاحات للثورة الاسلامية إقليميا وعالميا، قائلا أن وسائل اعلام التابعة للأعداء تسعى لمواجهة الثورة الاسلامية والتقليل من أهمية انجازاتها، الا وانها لا يمكنها إخفاء نجاحات الثورة الإسلامية في مختلف المجالات، من ضمنها السياسات الخارجية والدور الذي تؤديه الجمهورية الاسلامية في المنطقة.

وأومأ بأن شعوب المنطقة مديونة لإنجازات الثورة الإسلامية في فترة الدفاع المقدس خلال الحرب المفروضة (من قبل النظام البعثي البائد) على ايران وايضا إنجازاتها في مواجهة الإسكتبار العالمي.

وتابع  اللواء جعفري قائلا أن العون الإلهي لخط المقاومة بات مشهودا في ميادين الحرب بالعراق واليمن وأن إسقاط المحاربات التابعة للكيان الصهيوني ولأول مرة، هو إحدى تلك الانتصارات الإلهية، وبعون الله تعالى سيأتي ذلك اليوم الذي نشهد فيه أن جميع المجاهدين الذين نصروا دين الله وجاهدوا في سبيله، سيقيمون الصلاة في القدس الشريف.

وأكد قائد الحرس الثوري على ان إنجازات جبهة المقاومة هي نتيجة للتعبئة الشعبية وأن الإمتثال بأوامر ولي الفقيه هو سر تحقيق مبادئ الثورة الإسلامية وتطبيق الشريعة الاسلامية.

واختتم قوله بأن كل ما تمتلكه الثورة الاسلامية في مختلف الأصعدة، والقاعدة الشعبية التي تحظى بها ايران بين انصار الحق، حصلت ببركة دماء الشهداء.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*