الحرس الثوري ..ساحات القتال امتدت الى البحر الابيض المتوسط وشبه الجزيرة العربية

حسين سلامي

قال القائد العام للحرس الثوري العميد “حسين سلامي” ان ساحات قتالنا قد امتدت من كارون الى البحر الابيض المتوسط وشمال افريقيا وشبه الجزيرة العربية والثورة الاسلامية قد تم تصديرها الى الدول الاسلامية.

وبحسب موقع IFP الخبري ، اشار سلامي في ملتقى مقاتلي فيلق محمد رسول الله ( ص ) الذي اقيم عصر اليوم الاربعاء في حسينية فاطمة الزهراء عليها السلام بالعاصمة طهران  الى مؤامرات اعداء الثورة الاسلامية ضد الشعب الايراني واضاف: لقد تعلمنا درس المقاومة من الدفاع المقدس (1980-1988)  واذا ما كان هذا التدريب على المقاومة فان اليوم ما كان باستطاعتنا الصمود  امام  هجمات المستكبرين.

وتابع سلامي : ان مقارعة الشعب الايراني مع امريكا وحلفاءها لم تنتهي، لقد ضاعفوا من مساعيهم و عقوباتهم،  الا انهم اخفقوا، ،كانوا بصدد ان يجعلوا الشعب الايراني متخلفا  الا ان الشباب قد تواجدوا  في  الساحة ،  وحققوا انجازات فضائية ونووية وصاروخية تبعث على الفخر ، مشيرا الى استشهاد  العلماء  الايرانيين على ايدى الاعداء  لافتا الى اخفاقهم في وقف عجلة تقدم وتطور الشعب الايراني.

واشار العميد سلامي  الى مؤامرات الاعداء من خلال انشائهم العصابات الارهابية والتكفيرية  وقال: لقد اوجدوا العصابات الارهابية  لكسر حلقة المقاومة في حين منيوا بهزمية ساحقة  امام الفصائل الفلسطينية وحزب الله … وكذلك فان ساحات قتالنا (في مواجهة العدو) قد امتدت من (نهر) كارون الى البحر الابيض المتوسط وشمال افريقيا وشبه الجزيرة العربية،  والثورة الاسلامية تم تصديرها الى الدول الاسلامية وان كافة هذه الامور تكشف عن ظاهرة جديدة اي تواجد الجمهورية الاسلامية الايرانية في موازين  القوى العالمية.

واشارالقائد في الحرس الثوري الى خطاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب  الاخير وقال: ان استراتيجية امريكا الجديدة  قد تم تبينها من قبل الرئيس الامريكي الجديد وبظاهر هجومي ، الا انه مليئ بالعجز و الاعتراف بالهزيمة ،  ان سلسلة كهذه الهزائم قد اشار اليها في خطابه  بدء من مقتل قوات المارينز  في بيروت والى  الاستيلاء على وكر التجسس الامريكي  والى  انضمام ايران الى النادي الفضائي  ومرورا بالهزائم الأمريكية في أفريقيا….كل ذلك يشير الى ان العدو يسعى وراء فرض العزلة على ايران.

واضاف العميد سلامي :  الا ان خطاب ترامب قد ادى الى فرض العزلة على امريكا نفسها ، ولم يكن   الخيار العسكري  مطروح على الطاولة.

كما بين ان الأمريكيين ليس لديهم المنطق والعقلانية للتعبير عن أقوالهم  مشيرا الى انتصارات وتقدم الثورة الاسلامية وقال: ان امريكا اليوم  ومن اجل احتواء القوى الجديدة  تطلب المساعدة من حلفاءها  وهذا يكشف عن ان امريكا اصبحت عاجزة امام الثورة الاسلامية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*