الجيش الايراني يدين الضربة الصاروخية على سوريا

دان الجيش الايراني في بيان الضربة الصاروخية الاميركية والبريطانية والفرنسية على سوريا واعتبر انه نابع من فشل ويأس الاستكبار العالمي.

وبحسب موقع IFP الخبري ، جاء في البيان ان العدوان الثلاثي على سوريا استند الى مزاعم كاذبة تقضي باستخدام الحكومة السورية السلاح الكيمياوي ويعد نموذجا صارخا لدعم واسناد دول العدوان للجماعات الارهابية مشيرا الى اميركا وبعض الدول الغربية بادرت خلال السنوات الاخيرة الى التدخل بالحرب ضد الارهاب في سوريا والعراق كلما ضاقت الامور على الجماعات الارهابية .

واكد بيان الجيش الايراني ان ساسة اميركا يطرحون مزاعم استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيمياوي في الوقت الذي تعد اميركا المصدر الرئيسي للاسلحة التي تستخدم في ارتكاب المجازر بحق الشعب اليمني وهي لا تتوانى عن ارتكاب اية جريمة في افغانستان وان ما يثير السخرية والاستغراب هو ان يرفع ادعياء الدفاع عن الشعوب زيفا يافطة الدفاع السلام.

واكد عدم جدوى العدوان الثلاثي الاميركي والبريطاني الفرنسي على سوريا وقال انه تداعي لانتصار واقتدار جبهة المقاومة والشعب السوري المقاوم .وقال ان العدوان اسقط من جديد القناع عن النوازع العدوانية واللانسانية والبعيدة عن المنطق للاستكبار العالمي بقيادة الادارة الاميركية واكد محاولاتهم المحمومة لتبرير الهزائم المتلاحقة لاعداء الشعوب الحرة والمتطلعة للحرية بالعالم .

وشدد بيان الجيش الايراني على ان اعداء الانسانية لن يحققوا من هذا الاجراء وغيره من الاجراءات الجبانة ضد الشعب السوري اي مكسب وان الشعب السوري المقاوم ومن خلال تعزيز وحدته وتلاحمه سيقف صامدا بوجه هذه المؤامرات والمخططة البالية .

وفي الختام اكد بيان الجيش الايراني وضمن ادانته هذا الضربة الصاروخية الغربية ، على يقظة وتعاطي وتلاحم الشعوب المسلمة وجيوش المنطقة بهدف تعزيز التآزر وضرورة بذل الجهود المتواصلة للشعوب المسلمة للمنطقة وجبهة المقاومة لتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة الارهاب وحماته وكذلك ضرورة ان يبادر ادعياء الدفاع عن حقوق الانسان الى ادانة مثل هذا التحرك المجرم والمناهض للانسانية واوضح انه وكما قال قائد الثورة الاسلامية انه لمن المخجل لبعض الدول العربية في المنطقة ان توظف دولارات النفط لخيانة المسلمين والعالم الاسلامي مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقف كما في السابق الى جانب فصائل المقاومة وستحبط المخططات الاميركية في المنطقة .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*