وزير خارجية باكستان يبحث الحد من نفوذ امريكا بافغانستان في طهران

خواجه محمد آصف

وصل وزير الخارجية الباكستاني “خواجه محمد آصف ” الى طهران صباح اليوم الاثنين على رأس وفد سياسي رفيع المستوي لاجراء لقاءات مع كبار المسؤولين في ايران.

وبحسب موقع IFP الخبري نقلا عن وكالة ارنا سيعقد الوزير الباكستاني خلال هذه الزيارة التي تستمر يوما واحدا، محادثات مع الرئيس حسن روحاني بالاضافة الى لقائه وزير الخارجية محمد جواد ظريف ، وذلك لبحث أهم المواضيع الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية .

هذا ويرافق وزير الخارجية الباكستاني في زيارته لطهران ، مستشار الأمن القومي في الحكومة الباكستانية ناصر خان جنجوعة ووكيلة وزارة الخارجية تهمينة جنجوعة ومساعد وزير الخارجية في شؤون الأمم المتحدة تسنيم اسلم .

الى ذلك قال وزير الخارجية الباكستاني ان الهدف من زيارته لطهران اليوم، استمرار جهود اسلام اباد لتحقيق الاجماع الاقليمي بهدف الحل السياسي لقضايا افغانستان ،  مؤكدا ان التوجه العسكري الامريكي لم ولن يساعد علي معالجة قضايا افغانستان والمنطقة.

وفي حديث صحفي اليوم الاثنين قبيل مغادرته اسلام اباد متوجها الى طهران، قال وزير الخارجية الباكستاني، ان باكستان بدأت حركة جديدة لاقرار الاجماع الاقليمي بين الدول المجاورة لافغانستان بهدف المساعدة لايجاد الحل السياسي لقضايا افغانستان واعادة السلام الى افغانستان.

وأكد آصف : نعتقد ان ايران وباكستان ينبغي ان يكون لديهما توجه مشترك بخصوص القضايا الاقليمية . مضيفا ان من المهم جدا ايجاد حلول اقليمية لقضايا المنطقة بمشاركة دول المنطقة لان الروشتات المستوردة ومن خارج المنطقة لاتعالج قضايانا .

واشار الوزير الباكستاني الى استراتيجية اميركا الجديدة في افغانستان وجنوب اسيا وقرار دونالد ترامب بارسال المزيد من القوات العسكرية الى افغانستان وقال ان العديد من التساؤلات المهمة تطرح حول الموضوع الافغاني ومنطقة جنوب اسيا بعد اعلان هذه الستراتيجية الجديدة والعسكرية من قبل اميركا.

وصرح آصف بان باكستان تعتقد ان لاحل عسكريا للقضايا والمشاكل الافغانية ، وان هذه القضايا تعالج فقط بالطرق السياسية. التجربة اثبتت ان الحلول السياسية تكون نتائجها وأثارها طويلة ودائمة في حين ان النتائج الحاصلة من التوجهات العسكرية لتسوية القضايا تكون هشة وغير مستدامة.

وأكد آصف ان السلام في افغانستان سيؤثر علي السلام والاستقرار في كل المنطقة وان الهدوء والاستقرار في افغانستان هو ماتسعي اليه باكستان منذ عقود .

واشار آصف الى زيارته للصين والتي استمرت ثلاثة ايام وقال : تحدثنا مع المسؤولين في الصين حول ايجاد اجماع اقليمي يشدد علي الحل السياسي للقضية الافغانية وهم موافقون علي هذا التوجه تماما . اليوم سنتحدث في طهران مع كبار المسؤولين الايرانيين حول هذا الموضوع، وغدا وخلال زيارتي الي انقره، ساطرح هذا الموضوع علي المسؤولين الاتراك وآمل من خلال الاجماع الاقليمي الي التوصل الي حل سياسي للقضايا في افغانستان.

كما آصف اشار الى انه سيلتقي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية بالأمم المتحدة بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ليناقش الموضوع الافغاني معه.

وتوقع الوزير الباكستاني ان يحقق الاجماع بين دول الجوار والمنطقة، الحل السياسي لاقرار السلام في افغانستان واعادة الأمن والاستقرار الي هذا البلد.

واشار آصف الى اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة خلال الشهر الحالي، وقال ان ايران وباكستان، البلدان الشقيقان ومسؤولي البلدين لايهدرون أي فرصة لاجراء اللقاءات والمحادثات فيما بينهما بهدف تعزيز العلاقات. داعيا الي اتاحة الفرصة للقاء رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي بالرئيس الايراني حسن روحاني علي هامش الاجتماعات.

وصرح آصف بان عقد هذه اللقاءات لايحظي فقط بالاهمية الكبيرة للبلدين، بل يحمل فوائد جمة علي مستوي المنطقة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*