ممثلوا الاديان في امريكا … لا لقرارات ترامب العنصرية

اعرب ممثلوا الاديان في الولايات المتحدة الامريكية عن امتعاضهم لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف قبول لاجئين ، وحظر دخول مواطنين من دول إسلامية .

وفي مراسيم نظمها مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية (كير) في واشنطن ، اعتبر ممثلوا الاديان ان قرارات الرئيس الامريكي موجهة ضد المسلمين ، وتعد تطبيقا عمليا للهجمات العنصرية التي اطلقها ترامب خلال حملاته الانتخابية  .

وقال المشاركون ان الولايات المتحدة لم تتخذ هكذا قرارات عنصرية بحق اللاجئين والمهاجرين بشكل علني ورسمي منذ نشأتها .

واكدوا ان قرارات ترامب لا تحقق الامن والاستقرار، بل من شأنها ان تمنح اعدائنا الذريعة لمحاربة الاسلام اكثر من ذي قبل بحسب قولهم .

واضاف هؤلاء على الجميع ان يواجهوا هذه الهجمات العنصرية بكل حزم وقوة ومن بينهم ممثلينا في المؤسسات الرسمية والحكومية .

وتابع المشاركون بصفتنا امريكيون نرفض هذا التمييز العنصري القاضي بفرض حظرالسفرعلى اشخاص تحت ذرائع الانتماء الديني او العرقي.

وفي شأن ذي صلة كتب دونالد كيروين، مدير تنفيذي لمركز دراسات الهجرة، وإدوارد آلدن زميل بارز في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، في صحيفة واشنطن بوست، أن تلك الإجراءات من شأنها إضعاف الأمن الأمريكي، لا تعزيزه.

ووفقاً للباحثين، تتطلب حماية الأراضي الأمريكية توفير معلومات استخباراتية جيدة، وتعاوناً وثيقاً مع حلفاء من أجل التعرف على تهديدات مؤكدة. ولكن البدائل التي اقترحها ترامب ستضعف من ذلك التعاون، وستضر بالديبلوماسية الأمريكية، وتجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة للإرهاب.

ويرى الباحثان أن الولايات المتحدة ارتكبت سابقاً نفس الخطأ. فبعد أحداث 11 سبتمبر( أيلول) أصدرت إدارة بوش سلسلة من القرارات لحظر دخول أشخاص من دول ذات غالبية إسلامية كإجراء إحترازي لمنع وقوع هجمات أخرى.

كذلك، يلفت الباحثان إلى أن الإجراءات المقترحة ستعوق قدرة أجهزة الاستخبارات وقوى الأمن على كسب تعاون الجاليات المستهدفة في الولايات المتحدة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*