مستشار الخارجية الاميركية .. مصلحة الغرب تكمن في التعاون مع ايران وليس الحظر

اعتبر عضو مجموعة مستشاري الامن الدولي في وزارة الخارجية الاميركية مشروع الحظر ضد ايران من قبل مجلس الشيوخ الاميركي بانه يتعارض مع مصالح اميركا والغرب، داعيا الرئيس الاميركي للدخول في تعاون مع ايران لاعادة الاستقرار الي منطقة الشرق الاوسط بدلا عن سياسة فرض العزلة عليها.

اعتبر ان احد اسباب الهجوم الدبلوماسي والاقتصادي السعودي علي قطر هو علاقات الاخيرة الجيدة مع ايران، واضاف، انه علي اميركا بدلا عن الوقوف الي جانب الرياض ان تحث السعودية وسائر الدول العربية في المنطقة للحوار والتعاون مع ايران.وذلك في تصريح ادلي به روبرت هانتر العضو البارز في مركز العلاقات خارج الاطلسي والسفير الاميركي في حلف الناتو،

وانتقد لائحة العقوبات ضد ايران بمجلس الشيوخ الاميركي وقال، ان فرض عقوبات جديدة ضد ايران لن يخدم مصالح الغرب والولايات المتحدة.

وتابع هانتر، اعتقد انه على الطرفين تنفيذ تعهداتهما في اطار الاتفاق النووي بصورة كاملة، وارى بانه علي الغرب ومن ضمنه الولايات المتحدة استثمار الفرص للتعاون مع ايران علي الصعيد الدولي ولهذا السبب فانني لا اعتقد ان من الصواب زيادة الحظر ضد ايران.

وصرح ، ان مصلحة الولايات المتحدة تكمن في ارساء الاستقرار في الشرق الاوسط وقال، ان دور ايران لهذا الغرض يكون رئيسيا.

واوضح مستشار الخارجية الاميركي بان الوصول الى هذا الهدف يستوجب تحقق بعض الامور، اولها التعاون المباشر بين ايران وجيرانها خاصة السعودية، ثانيا ينبغي على الولايات المتحدة ان تلعب دور المشجع بهذا الصدد وان تحث السعودية وسائر الدول العربية في الخليج الفارسي للحوار والتعاون مع ايران، ثالثا على الولايات المتحدة ان تتجنب وضع اي عراقيل في طريق الحوار المحتمل بين ايران وجيرانها وكذلك بين طهران والعواصم الغربية.

وعن احتمال ان يكرر الرئيس الاميركي بشان الاتفاق ما فعله بانسحابه من اتفاقية باريس للمناخ قال هانتر، ان هذه المقارنة ليست صحيحة، فالاتفاقان مختلفان عن بعضهما من الناحية القانونية تماما. اذ ان اتفاقية باريس ليست ملزمة من الناحية القانونية وان ترامب توصل الى هذه النتيجة، خطأ او صوابا، بان البقاء في اطار اتفاقية باريس لا يخدم مصلحة الولايات المتحدة الا ان الاتفاق مع ايران (الاتفاق النووي) هو لمصلحة اميركا ايضا.

واضاف، انه عدا عن ذلك فان ترامب قال بنفسه انه لا ينوي الخروج من الاتفاق النووي مع ايران، اذ قال بعد وصوله الي سدة الرئاسة بانه توصل الي نتيجة مفادها ان الخروج من الاتفاق النووي لن يكون عملا صائبا.

واعتبر مستشار الخارجية الاميركي انه لا يمكن الاخذ بجدية فكرة حكومة ترامب لتاسيس تحالف ناتو سني ضد ايران مضيفا ، رغم انني لا اعتبر دعم الحكومة الاميركية للسعودية مناقضا لتعهدات الاتفاق النووي ولكن باعتقادي ان سياسة الحكومة الاميركية لفرض العزلة على ايران غير صائبة اذ ان مصلحة الغرب تكمن في ان توفر الحكومة الاميركية الارضية للمزيد من مشاركة ايران علي الصعيد الدولي.

واضاف ، ان السعودية كانت لها اسبابها لابداء رد الفعل تجاه قطر واحدها العلاقات الجيدة نسبيا لقطر مع ايران، وما عدا عمان فقد كان لقطر مقارنة مع الدول الاخرى في الخليج الفارسي علاقات جيدة مع ايران علي الدوام، واليوم يبدو ان الذين يسعون لفرض العزلة علي ايران يدعمون سياسة السعودية هذه ضد قطر، واعتقد ان هذا النهج خاطئ.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*