الجفاف الشديد الذي اجتاح مناطق شاسعة في كينيا ادى الى تقسيم الناس لقمة عيشهم مع مواشيهم للحيلولة دون موتها.

وأفاد مراسل IFP ان أحد المزارعين قال: لو كان لدينا شاي او شوربة فنقسمها بيننا وبين مواشينا ، ماذا نفعل؟ لو لم نفعل ذلك فنمت نحن ومواشينا.

وأضاف المزارع ان سعر البقرة الواحدة قبل الجفاف كان حوالي 500 دولار ولكن بسبب النحافة المفرطة التي أصابت المواشي وصل سعرها الى 100 دولار .

وحسب مواقع خبرية، تعهدت الحكومة الكينية بشراء المواشي لتفادي خسارة المزارعين، الا انهم اكدوا في مقابلة مع بي بي سي عدم علمهم بهذا القرار الحكومي .

وتقول التقارير الواردة من كينيا ان المناطق المتوفر فيها الماء اصبحت اكثر ازدحاما من ذي قبل وان بعض الناس في المناطق الجافة يمشون بضع كيلومترات للحصول على الماء.

هذا وأعلنت كينيا حالة الكارثة القومية وطلبت المساعدة لمواجهة الجفاف الذي يجتاح البلاد معرضا الناس والماشية والحياة البرية لمخاطر جمة.

وقدر الصليب الأحمر الكيني أن نحو 2.7 مليون شخص بحاجة لمساعدات غذائية بعد أن شح المطر في أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي فيما لا يحل موسم الأمطار المقبل قبل أبريل.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*