بنت عشرينية ايرانية في الملاعب!

“زينب” شابة ايرانية جازفت ودخلت الى ملعب غدير في مدينة اهواز (جنوب ايران) لمشاهدة مباراة كرة القدم بين فريقي استقلال خوزستان وبرسبوليس بعد ان غيرت ملامحها لتشبه الذكور.

ونقل موقع خبر اون لاين ان زينب (20 عاما) قامت بهذا العمل المحظور في ايران لمشاهدة اللعبة كالشباب وتشجيع فريقها المفضل، قبل ان تنشر صورها في مواقع التواصل وتتحدث الى موقع “خبر ورزشي” عن مجازفتها الكبرى.

  •  عرفي نفسك ؟

انا زينب ابلغ من العمر 20 عاما واحمل شهادة اعدادية في الفرع العلمي. افكر هذه الايام كيف ادخل دورة تدريبية لاواصل حياتي كمدربة كرة القدم. انا من مشجعي فريق برسبوليس منذ الطفولة.

  • كم مرة دخلتي الملعب لتشجيع فريقك وهل تعلمي انه عمل محظور وكان من الممكن ان تواجهي متاعب ؟

هذه المرة الثالثة التي ادخل فيها الملعب واشاهد المباريات عن قرب. كنت قد دخلت مرة الى الملعب عندما جاء فريق برسبوليس الى الأهواز في اطار تصفيات بطولة الكأس، ومرة أخرى خلال مباراة جمعت فريق تراكتورسازي و فولاذ.

ذهبت حينها لرؤية اللاعب علي كريمي عن قرب (اللاعب الايراني الشهير). حضوري في الملعب كان من اجل حبي لكرة القدم وفريق برسبوليس ولم افكر حينذاك بعواقب الامور.

  • حدثينا عن طريقة دخولك الى الملعب . كيف دخلتي ولم يشك احد بأنك بنت ؟

اتصلت بأبي في الصباح وشرحت له نيتي فقال لي ان دخول الملعب بالنسبة لي أمر صعب، و استفسرعن طريقة دخولي الملعب دون ان يتعرف علي احد، فقلت له انني أرتدي ملابس شبابية واصبغ وجهي وادخل، فوافق وذهبنا سويا، وبما انها كانت المرة الثالثة فتجرأت على الدخول.

  • هل تعرّف احد عليك من مسؤولي الملعب او المشاهدين ؟

لم يتعرف عليّ احد من المسؤولين ودخلت بسهولة ولكن بما انني نشطة في مواقع التواصل لتشجيع فريقي فـ 90 بالمائة من الذين كانوا اطرافي تعرفوا علي. كانوا يأتون بأتجاهنا (انا ووالدي) ويقولون انكما كأفراد اسرتنا. الأمر اللافت هو انه و عندما كنت اشجع فريقي وحينما وجه الحكم انذارا لأحد اللاعبين، نطق الكثير من الجمهور بكلام بذيء، لكن من تعرف على كوني بنت، نبّه الاخرين بحضوري و تم الاعتذار مني.

  • كيف حصلت هذه العلقة بينك و بين فريقك المفضل ؟ انت احد المشجعين المعروفين لبرسبوليس والكثير يعرفك عبر الانستكرام.

اشجع فريقي منذ فترة طويلة. حينما يأتي الفريق الى اهواز بالاضافة الى حضوري في المطار، اطبع لافتات لرفعها في الملعب، وعادة ما استأجر انا وزميلتي سارا سيارتين لمرافقة الفريق حين ذهابه الى الملعب.

  • والكلام الاخير…

حضور البنات يعتبر دون شك عاملا لتهدئة الملاعب.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*