ايران، مُصمِّمة على استضافة “كأس آسيا”

قال وزير الشباب والرياضة الإيراني “مسعود سلطاني فر”، إن طهران ستعمل على استضافة كأس آسيا لعام 2023، مشيرًا إلى أن بلاده عملت على استضافة هذا المونديال لعام 2019، قبل أن تصبح من نصيب دولة الإمارات.

وأوضح سلطاني فر، في مقابلة تلفزيونية : “نعمل بشكل مستمر وبالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لاستضافة كأس آسيا لعام 2023، بعدما فشلنا في الحصول على استضافة هذا المونديال لعام 2019”.

وأضاف: “المعضلة الأهم التي تواجهنا حاليًا هي توفير ملاعب كبيرة ومتعددة لاحتضان كأس آسيا”.

وبيَّن الوزير الإيراني رفضه مقترحًا تقدمت به لجنة بناء استحداث الملاعب الرياضية، ببناء ملاعب تتسع لنحو 15 ألف متفرج، وقال: “نعمل في الفترة المقبلة على بناء ملاعب كبيرة من أجل استضافة النسخة الـ 18 من بطولة كأس آسيا 2023”.

وتعقيبا على تصريحات مسعود سلطاني فر، قال الخبير في الشأن الرياضي “عرفان حاج بابایي” ان حصول ايران على موافقة استضافة كأس اسيا لعام 2023 ، يمكن ان يُحدث ثورة في تاريخ الرياضة في البلاد، مشيرا الى آراء بعض النقاد وتاكيدهم على العقبات التي تعترض ما صرح به وزير الرياضة والشباب.

ووصف “حاج بابايي” ماذهب اليه بعض النقاد، بالامور القابلة للحل عن طريق التشاور الداخلي واعتماد الدبلوماسية الخارجية المناسبة، مشيرا الى بعض هذه الانتقادات وعلى رأسها “ان تاريخ تسجيل الاستعداد لاستضافة كاس امم اسيا 2023 قد مضى، وان الوزير ادلى بهذا التصريح دون الرجوع الى مستشاريه”.

ويرى “حاج بابائي” ان هذا الامر لايشكل عائقا كبيرا امام ايران، معللا ذلك باشارته الى السعودية، التي استضافت الكاس قبل اربع سنوات، رغم انها ارسلت الوثائق المطلوبة بعد المدة الزمنية التي حددتها AFC ، والتي تمت الموافقة عليها من قبل الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بشكل لافت.

الخبير الكروي الايراني اشار الى ان النقطة الاخرى التي اكد عليها النقاد كعقبة لحصول ايران على استضافة كاس الامم الاسيوية، هي مسألة التناوب المعتمد بين الدول لهذا الكاس، لذا فان الدورة القادمة ستكون من حصة دول شرق اسيا والشرق الاقصى، بناءا على هذا التحليل.

لكنه اكد ان تاريخ ومكان انعقاد هذه السباقات يؤكدان عكس ما ذهب اليه النقاد، فبطولة أمم آسيا لعام 1996 اقيمت في الامارات، قبل ان تستضيفها لبنان بعد اربع سنوات. “حاج بابائي” اضاف ان قرعة بطولة عام 2004 ايضا كانت من نصيب الصين، و الدورات الـ 3 التي لحقت تلك النسخة، اقيمت كلها في دول جنوب شرق آسيا، هي اندونيسيا وماليزيا وتايلندا.

وتابع  الخبير الايراني في الشان الرياضي “عرفان حاج بابائي” بالقول ان هذه الامثلة تؤكد ان استضافة كاس الامم الاسيوية وغيرها من الامور، ليست بالوحي المنزل وهي قابلة للحل من خلال المتابعة الجادة في المحافل الدولية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*