5% من الإيرانيات، يتزوَّجنَ قبل بلوغ الـ 15عاما

اكدت صحيفة “اعتماد” الايرانية نقلا عن احصائيات رسمية حول زواج القصَّر في ايران، والتي عرضتها أمينة ندوة زواج القُصَّر “زهراء كهرام”، ان 17 بالمائة من زواج الفتيات في ايران يتم قبل بلوغهن الـ 18 من العمر.

وبحسب اخر احصائية مسجلة لدى دائرة النفوس في البلاد للاشهر التسعة الاولى من السنة الهجرية الشمسية للعام الماضي، فان 5 بالمائة من النسوة المتزوجات خلال هذه الفترة لايتجاوزن الـ 15 عاما، مايعني تسجيل زواج اكثر من  28 الف بنت تحت الـ 15 عاما.

وتؤكد الاحصائيات المسجلة رسميا، ان اكثر نسبة للزواج والطلاق تعود الى محافظات  سيستان و بلوشستان، خوزستان، خراسان رضوي، ومحافظتي آذربايجان شرقي و آذربايجان غربي.

وتابعت “كهرام” حول النتائج المترتبة على زواج القاصرات بالقول ان عدم تسجيل الزواج وفقدان الاوراق الثبوتية والعنف العائلي واساءة التعامل مع الزوجات وحرمانهن من الدراسة الى جانب الانتحار وقيود الدعم الاجتماعي والقانوني في مجال الادمان، والاجهاض وسوء التغذية، وعوامل عديدة اخرى، هي من النتائج الناجمع عن الزواج المبكر للقاصرات في البلاد.

كما وتطرق مستشار معاونية السلطة القضائية “علي كاظمي” خلال الندوة الى الاراء المختلفة حول زواج الاطفال، مؤكدا على ضرورة التحلي برؤية واضحة للظروف الراهنة، كي يتسنى وضع قوانين مناسبة لذلك، مضيفا : “اننا نواجه افكارا تستحسن الزواج المبكر ايضا”.

وفي اشارة الى احصائية نسب الطلاق لعام 2011 تابع كاظمي قائلا: ” نسبة الطلاق لعام 2011 بلغت  15 بالمائة، و 6 بالمائة منها تخص اللواتي تزوجن في سن مبكرة”. واضاف ان الهدف من الزواج في الاسلام هو حصول الطمأنينة، وعليه يجب وضع تعريف قانوني للزواج، يضمن الاستقرار والطمأنينة لكلا الطرفين.

واكد مستشار معاونية السلطة القضائية انه وبحسب القانون الحالى في ايران فان الفتيات مافوق الـ 13 عاما، والفتيان مافوق الـ 15 يمكنهم الزواج رسميا، وهذا يتناقض مع سائر قوانين البلاد، فعلى سبيل المثال لايتمكن الاطفال من فتح حساب مصرفي خاص بهم في هذه الفئات العمرية، متسائلا عن طبيعة تعاطي الأطفال مع موضوع النفقة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*