مطالبات بدعم الإنتاج العلمي في البلاد

موقع سمت الخبري وفي مقال له سلط الاضواء على الانتاج العلمي وفوائده الاقتصادية على البلاد. بدوره ينقل ifpnews.com/ar ابرز ما ورد في المقال :

في عالمنا اليوم تتجه الانظار الى الاقتصاد القائم على الانتاج العلمي الذي يؤثر ايجابا على تنمية البلاد. ولكن هل يمكن القول ان كل المنتجين يمتلكون قابليات لاحداث شركات تعتمد في انتاجها على البحوث والتكنولوجيا ؟

في البلدان المتطورة ومن اجل الارتقاء بمستوى الانتاج، يتم تشكيل فرق تتعاون فيما بينها، فريق يأخذ على عاتقه انتاج العلم، ولكن مهمة تطبيقه على ارض الواقع تحول الى فريق اخر، ومن ابرز النماذج، يمكن الاشارة الى شركات عملاقة كـ “غوغل” و “مايكروسوفت”.

الا ان معظم المنتجين في ايران يهتمون بانتاج البضائع من دون استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، لذا، وان اكتلمت حلقات هذا المسلسل بين الشركات المنتجة للبضائع والشركات البحثية والعلمية، فانها ستنعكس ايجابا على التنمية الاقتصادية والناتج المحلي الاجمالي في البلاد.

ويعد دعم المنتجين الذين لا يستخدمون التقنيات العصرية في منتجاتهم تبذير للاموال العامة، مايستدعي البحث عن طرق عملية تضاعف تعاون الشركات “التي لا تستخدم التقنيات الحديثة” مع شركات انتاج العلم. ومن اجل تحقيق هذا الهدف يجب عدم نسيان أمرين مهمين :

اولا،  الاستفادة من شركات الانتاج العلمي في ادارة القطاعات الصناعية.

ثانيا، الاهتمام بنوعية الانتاج العلمي، وانتاج ما يمكن تطبيقه على ارض الواقع في القطاع الصناعي.

ومع ان السياسات العامة للعلوم والتكنولوجيا في البلاد تقضي بأستخدام التقنيات الحديثة في 50% من الناتج المحلي الاجمالي، الا ان حصة شركات البحث العلمي في الناتج المحلي الاجمالي لا تتجاوز حاليا الـ نصف بالمائة فقط.

وعن تأثيرالانتاج العلمي على الرفاه الاجتماعي، يقول “محمد رضا خان محمدي” مدير عام التدريب والبحث والتكنولوجيا في وزارة الصناعة ان هناك ضرورة لتعاون شركات الانتاج العلمي وشركات القطاعات الصناعية فيما بينها.

ويضيف المسؤول في وزارة الصناعة ان الانتاج العلمي له مردود عكسي على تداول الاموال الحكومية اذا ما اسيء في الحقول الصناعية، ويؤكد “على ضرورة وضع خطة طريق شاملة في البلاد لاستخدام الانتاج العلمي في الصناعات الوطنية”.

الى ذلك يعتقد رئيس الاتحاد العلمي للسلامة والاحياء “بهزاد قرة ياضي” بعدم امكانية رفع سقف التوقعات من شركات الانتاج العلمي في البلاد، في حال استمر استيراد البضائع الاجنبية من خارج البلاد على هذا النحو.

من جانبه قال “حمايت ميرزاده” المتحدث بأسم لجنة التدريب والتحقيق في البرلمان الايراني، انه في ظل وجود الاسواق العالمية والتنافس المحتدم بين المنتجين، على المعنيين دعم شركات الانتاج العلمي وتشجيعهم.

واضاف “ان البرلمان مكلف بسن القوانين وعلى الحكومة تنفيذها، وينبغي على وزارة الصناعة والمعادن والتجارة، ومؤسسة رئاسة الجمهورية تقديم كافة اشكال الدعم لشركات الانتاج العلمي في البلاد”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*