اختراعٌ فريد .. للمقعدین والأطفال

قام الباحثون في واحة محافظة جيلان (شمال ايران) للعلوم والتكنلوجيا، بتصميم كرسي كهربائي مدولب يتمكن من الحركة نحو الوجهة المقصودة، بالاستفادة من الاشارات الدماغية للفرد المُقعد.

ويأمل الباحثون من خلال هذه التقنية على ايجاد حلول لعلاج الاطفال الذين يعانون من النشاط المفرط.

وفي حديثه مع وكالة ايسنا الطلابية للانباء اكد منفذ هذا المشروع “بابك عاشري” ان قاعدة هذا التصميم تعتمد على استخدام الامواج المعرفية والكلامية للمخ، والاستفادة من اسلوب السيطرة والتوجيه لاجهزة الحاسوب.

والى جانب اشارته الى اعتماد هذا الاسلوب لتوجيه الكراسي المدولبة للعاجزين عن الحركة، شدد “عاشري” على الاستفادة من امواج المخ في التصميم النهائي للكرسي المدولب، مضيفا : “لاحاجة للشخص الى استخدام الطاقة العضلية لتحريكه او استخدام اليدين”.

وفي هذا السياق اوضح المبتكر الايراني ان هذه التقنية تمكن الفرد من تحريك وتوجيه الكرسي على اساس الامواج المرسلة من دماغ المستخدم الى مستقبل الكرسي المدولب مباشرة.

وحول طريقة اتصال الكرسي المذكور مع المستخدم، اكد المسؤل التنفيذي للمشروع بهذا الصدد، ان كل فعل يقوم به الانسان او اي تفكير او كلمة ينطق بها، تعتمد على تفعيل جزء خاص من المخ، حيث يصدر تيارا كهربائيا بمستوى المايكرو فولت، وعلى هذا الاساس تُستقبل الاموج الصادرة من المخ، من قبل اجهزة دقيقة تقوم بتقوية هذه الامواج.

مضيفا انه وبالاستفادة من تقوية الامواج الصادرة يمكن السيطرة وتحريك ادوات كالكرسي المدولب المتحرك وتوجيهه نحو الجهة المراد منها.

وضمن تاكيد هذا الباحث على اتمام صناعة الكرسي المذكور، اكد انه وباتمام القسم الخاص بالـ ERP سيتم انجاز العمل على هذا الكرسي بشكل كامل، موضحا ان ال ERP  يشكل الرسم البياني مابين الافعال كالتفريق بين “غمز” اليسار واليمين.

وتابع بالقول “انه وبالاستفادة من هذه التقنية سوف يتم التمكن من حذف التشويش الاضافي، وفي حال اكمال هذا الجزء من التصميم، سينتقل الكرسي المدولب المذكور الى مرحلة الانتاج”.

وفي اشارة له الى الاستخدامات الاخرى لهذه التقنية اكد “بابك عاشري” الى امكانية استخدام هذا النظام في تقنية الروبوتات على مختلف انواعها، بحيث يمكن الاستعاضة عن السيطرة اليدوية للروبوت، عبر استخدام الامواج الصادرة من المخ، منوها الى ان انتاج الألعاب للاطفال الذين يعانون من مرض النشاط المفرط، هو واحد من الاستخدامات الاخرى لهذه التقنية، حيث ان العمل لتحضير تلك الألعاب قيد الدراسة والتمحيص.

وفي هذا السياق اكد عاشري على ان اكبر مشكلة يعاني منها الاطفال ذوي النشاط المفرط هو عدم التركيز في فعالياتهم، مؤكدا ان البحوث العلمية الخاصة تشير الى أن تركيز الانسان على موضوع خاص، ينتج امواجا اشعاعية من القسم الخاص بجبهة الانسان.

وحسب قوله، فان الجزء الايمن من مخ الانسان يزداد نشاطا في حال رمش العين اليسرى، والعكس ايضا صحيح بالنسبة للعين اليمنى، مايعني تفعيل تيار من المايكروفولتات من قبل المخ.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*