قرية في ايران تتحول الى مركز دولي لحفظ القرآن في عام واحد

قرية في ايران تتحول الى مركز دولي لحفظ القرآن في عام واحد

تحولت قرية في محافظة فارس (جنوب ايران) الى مركز دولي لحفظ القرآن بعد ان كان يهددها التراجع الشديد في عدد السكان.

وبحسب موقع IFP الخبري نقلا عن وكالة تسنيم  ، فان قرية “لاي خرمي” التابعة لبلدة خير في مدينة استهبان تقع على بعد 175 كيلومترا شرق مدينة شيراز جنوب ايران.

هذا وكان سكان قرية “لاي خرمي” يعتقدون قبل ان تصبح قريتهم مركزا دوليا لحفظ القرآن الكريم، بأنه لن يبقى فيها احد وستخلوا من السكان.

الا ان هذه القرية عادت الحياة إليها عقب اطلاق مركز لحفظ القرآن الكريم، وتحولت اليوم الى مركز دولي لحفظ القرآن، حيث يقصدها الايرانيون وغير الايرانيون ويتمكنون خلال عام واحد من حفظ كامل القرآن ومن ثم يعودون الى ديارهم سفراء لحفظة القرآن الكريم.

وتقع “لاي خرمي” وسط هضبة في غاية الجمال يحيطها البساتين والاراضي الزراعية الخضراء بمناخها المعتدل والجذاب، لكنها بسبب فقدانها لابسط الخدمات البلدية، فكر مسؤولو مؤسسة “بيت الاحزان السيدة الزهراء(س)” للقرآن، ببناء اول مدرسة لتحفيظ القرآن وذلك للحيلولة دون هجرة السكان من هذه القرية.

ويقول علي رضا شاه سوني مدير مؤسسة “بيت الاحزان السيدة الزهراء(س)” للقرآن : “عقب الانتهاء من بناء هذه المدرسة جاء الكثير من الايرانيين من مختلف انحاء البلاد عند اعلاننا عن افتتاح هذه المدرسة، وبدأ الوافدون بحفظ القرآن الكريم”.

وأشار شاه سوني الى ان سكان القرية بدأوا بالعودة وبناء منازل جديدة بعد ان تم توفير جميع الخدمات البلدية اللازمة للقرية، حيث تحولت القرية ببركة القرآن الكريم الى قرية بهية يشتم في ارجائها رائحة آيات الذكر الحكيم.

ونوه الى ان شبابا عراقيين يتوجهون الى هذه القرية من أجل حفظ القرآن، قائلا، بناء على طلب من الدكتور ناطق الزركاني الأمين العام لاتحاد القرآنيين في العراق وصل أمس 27 عراقيا(من مناطق عراقية مختلفة) الى قرية “لاي خرمي” من أجل حفظ القرآن الكريم بعد ان خضعوا لاختبارات عديدة في العراق من قبل مؤسسة بيت الاحزان.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*