عدم اعلان الجهاد، ادّى الى “الإسلاموفوبيا”

قال رجل الدين الايراني “السُني” البارز وعضو اللجنة العليا للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية المولوي “نذير احمد سلامي” ان ابرز مشاكل العالم الاسلامي تتلخص بالـ “عنف” و “التمييز”.

و اشار “سلامي” الى ان اعداء الامة يسعون دائما الى افشال الوحدة بين الشيعة والسنة معربا عن اسفه لتحقيق بعض الشيء في هذا المجال، مضيفا “ان اعداء الثورة الاسلامية الايرانية توحدوا ضدها وحاولوا اجهاضها عبر فرض الحرب (العراقية الايرانية) والحظر الاقتصادي والاغتيالات، وما الى ذلك من محاولات بائسة ويائسة على حد تعبيره.

وعدّ نائب ابناء السنة عن محافظة سيستان وبلوشستان في مجلس خبراء القيادة، تشويه صورة الاسلام في العالم، بأنها من المشاكل الاخرى للعالم الاسلامي، مضيفا انه لايوجد اي ارتباط بين افعال جماعة داعش الارهابية وادعائها لأقامة حكومة اسلامية.

وقال المولوي سلامي : “كان على الدول الاسلامية ان تعلن الجهاد ضد هذه الفئة المتشددة  (داعش)، ولكن مانراه اليوم هو دعم بعض الدول البترودولارية لها، حيث ادى الى ظاهرتي الاسلاموفوبيا وايرانوفوبيا في العالم، واستغلال اعداء الامة، الظروف الراهنة لمناهضة المسلمين”.

ونوه “المولوي سلامي” بان الله، رزق الامة الاسلامية بأمور كثيرة، منها القرآن الكريم لتوحيد الامة وانعم عليها بنعم مادية منها الغاز والنفط، ولو كانت الامة تستغلها بالصحيح لكانت اليوم قوة عظمى في العالم.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*