المُديرة المُتسلِّقة !

“كيتي فيلي” تبلغ من العمر 53 عاما وتعمل كمديرة لمدرسة ابتدائية في قرية -شاهبور آباد- في محافظة لرستان (غرب ايران). عندما يلقي المرء نظرة على هذه السيدة في الوهلة الاولى وهي معلقة بين الارض والسماء لا يخطر على باله انها مديرة مدرسة.

فبعيدا عن الاعراف السائدة والمسؤوليات التي تقع على عاتق مدراء المدارس، شمرت “فيلي” عن ساعد الجد من اجل ترميم مدرستها، خشية من وقوع مكروه يصيب احد طلاب المدرسة.

والى جانب زوجها واحد اصدقائها ترمم “كيتي” واجهة المدرسة التي تصدعت بسبب امطار الشتاء الغزيرة.

تقول المديرة التي تعمل في وزارة التعليم والتربية منذ 25 عاما “انها على استعداد لفعل اي شي مهما بلغت صعوبته، تجنبا لوقوع حادثة مُرّة تصيب طلابها بسوء”، وتضيف “انها قررت العام الماضي التصدي لهذه المسؤولية”.

وبالرغم من كونها مديرة مدرسة ابتدائية ليست الّا وفي قرية نائية، الّا انها تستحق تسلم ادارة احدى المدارس داخل المدينة نظرا لخبراتها وتجاربها السابقة برأي المقربين منها.

وتؤكد السيدة الايرانية انها وفي وقت مبكر من صباح كل يوم تأتي الى القرية والشوق يعتريها من اجل ان تمتّع ناظريها بالوجوه البريئة لطلبة مدرستها. “كيتي فيلي” تشير الى انها ابلغت وزارة التعليم والتربية بالمشاكل الموجودة، الا ان الوزارة لم تخصص ميزانية لاعادة اعمارها بسبب مشاكلها المادية هي الأخرى.

وعن حياتها الشخصية تتابع كيتي “انها تمارس رياضة تسلق الصخور منذ سنوات، وهذا ما شجعها بالدرجة الأولى على اعادة ترميم المدرسة بنفسها، ذلك من اجل ان يتمكن الطلبة من اكمال دراستهم بأمان والمساهمة في بناء الوطن فيما بعد”.

sakhre-1

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*