المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب يدين التفجير في حلب

المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب يدين التفجير في حلب

دان أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية محسن الأراكي التفجير الذي إستهدف عدداً من حافلات من خرجوا مؤخراً من بلدتي الفوعة وكفريا، وخلفت وراءها عدداً من الضحايا.

وبحسب موقع IFP الخبري  صرح الأراكي في بيان أصدره أن الجريمة الإرهابية الجبانة التي إستهدفت حافلات الأبرياء في حلب، أظهرت المؤامرات المستمرة والمنسقة بشكل تام بين المجموعات الإرهابية والعدو الصهيوني، بأوامر صادرة عن أمريكا وعملاءها في المنطقة.

وقال الأراكي أن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية يدين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي ذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء من أبناء بلدتي الفوعة وكفريا، بينهم أطفال، ونساء وشيوخ.

وأكد أمين مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية أن المجمع سيواصل الوقوف إلى جانب سوريا وشعبها المقاوم حتى القضاء التام على الإرهابيين هناك، داعياً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل على المصابين.

ودعا الأراكي المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها فيما يخص محاسبة الفاعلين ومحاسبة من يغذونهم بالفتاوى التكفيرية المحرضة التي أضرت بسمعة الدين الإسلامي الحنيف، وإتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمنع تكرار حدوث مثل هذه الجرائم الوقحة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*