تزوير الأدوية الإيرانية في “اقليم كردستان”

قال رئيس نقابة الصناعات الدوائية في ايران “عباس كبريائي زادة” ان جودة الادوية المصنعة محليا سببت بأستغلال الماركات الايرانية، وبيع ادوية مزورة باسمها في دول الجوار.

واضاف “كبريائي زادة” ان معظم عمليات التزوير للأدوية تحدث في شمال العراق (منطقة كردستان) وافغانستان.
وحسب كبريائي زادة، فأن الادوية الايرانية اثبتت مفعولها وجودتها، حيث ان 99 بالمائة من ادوية علاج ضغط الدم العالي ومرض السكري وتقريبا 100 بالمائة من المضادات الحيوية تصنع محليا بالكامل.
واكد المسؤول الايراني ان تكلفة الصناعات الدوائية الايرانية التي تؤمن 97 بالمائة من حاجات السوق في الداخل لاتزيد عن 800 مليون دولار، بينما تكلف الـ3 بالمائة المتبقية (الاستيراد) اكثر من مليار و 100 مليون دولار.
كما اعرب كبريائي زاده عن اسفه لأداء بعص وسائل الاعلام الايرانية في مجال الادوية المصنعة محليا قائلا : “بعض وسائل الاعلام تنشر معلومات خاطئة وغير دقيقة، وتشكك في جودة الادوية الايرانية بصورة عامة. ان نشر عناوين مشككة يؤثر سلبا على سوق دول الجوار ويخفض مستوى ثقة الشعب بالانتاج المحلي”.

وتعد الصناعات الدوائية في ايران من الصناعات القليلة التي تتمتع بـ 50 بالمائة من الاكتفاء الذاتي، حيث المواد الاولية اللازمة تنتج داخل البلاد، وبهذا تكون الادوية المحلية الصنع من مصاديق “الاقتصاد المقاوم”، حسب تعبير رئيس نقابة الصناعات الدوائية.
وعن الأدوية الخاصة بطب الأعشاب -المصنعة في ايران-، قال “كبريائي زادة” انها تشكل 3 اضعاف احتياجات الداخل، وتكفي لـ 400 مليون نسمة من دول الجوار التي تعاني بعضها من عدم انتاج الأدوية، او انتاجها بشكل محدود ولاتلبي سوقها الداخلية.
يذكر ان 22 شركة ايرانية لصناعة الادوية تؤمِّن احتياجات السوق العراقية منذ سنتين، اضافة الى صادراتها الى روسيا.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*