الكرة العراقية، رغم ساحاتها الترابية، خضراء !

نشر موقع “جوان اونلاين” الايراني مقالا حول الزيارة الاربعينية للامام الحسين عليه السلام حيث جرت مؤخرا، بقلم الكاتب “فريدون حسن” جاء فيه : يمثل الاربعين الحسيني فرصة قيمة للتعرف عن كثب على شعب يعيش عدم الاستقرار وانواع مختلفة من الحروب، منذ ثلاثة عقود. وانه لمن الطبيعي ان تكون هنالك رؤى تحليلة مختلفة للاشخاص، كل حسب حرفته تجاه المسيرة الاربعينية للامام الحسين.

وفي اشارة الى الفعاليات الرياضية في العراق يشير كاتب المقال الى ان العراق وعلى الرغم من السنين المظلمة التي عاشها في حقبة الحكم البعثي الجائر، والاحتلال الامريكي ودخول داعش والاجواء الامنية الخاصة التي يعيشها البلد، لكنه لطالما مثل تحديا جادا في مجال الرياضة وبخاصة في كرة القدم لنظرائه في القارة الاسيوية وايران.

كما ونوه كاتب المقال فريدون حسن الى ان كل من وجد فرصة للمشاركة في المسيرة الاربعينية الحسينية لاحظ وجود عدد كبير من ساحات كرة القدم الترابية على امتداد الطريق الفاصل بين النجف وكربلاء. ساحات لم تخلوا من الفتية العراقيين حتى في هذه المناسبة.

وبهذا الخصوص شدد الكاتب على ان لهذا الامر دور مؤثر وغير قابل للانكار في نمو وحيوية كرة القدم، وانه على الرغم من سنين الحرب والنزاعات الداخلية والخارجية التي خاضها العراق، مازال هذا البلد يشارك في الاولمبيات و يحقق مركزا متقدما فيها، ويحتفل ببطولته الاسيوية، مضيفا ان العراق مايزال يمثل رقما صعبا لمنافسين اقوياء كاليابان واستراليا والسعودية في تصفيات كأس العالم. الكاتب يرجع سبب ذلك الى القاعدة القوية التي بنيت عليها كرة القدم في العراق واعتماده نفس الاسلوب المتخذ في ايران خلال العقود الماضية.

وختم كاتب المقال بالقول : “ان العراقيين وعلى الرغم من التحديات والمشاكل المتعددة التي يواجهونها خلال العقود الاخيرة، لكنهم لم يغفلوا ابدا عن الحفاظ على البنية التحتية لكرة القدم في بلدهم وقد قطفوا ثمار سعيهم ايضا، لكننا وعلى العكس منهم حرمنا فتيتنا وشبابنا من الساحات الترابية ودمرنا موروثنا من كرة القدم باعتماد البرامج الخاطئه”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*