هيئة الاركان الايرانية .. قرار ترامب شكّل فرصة لانطلاق انتفاضة جديدة

قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء “محمد باقري” أنّه لا وجود لدولة “اسرائيل” لكي يتم تحديد عاصمة لها او استبدالها؛ مشددا على ان “قرار ترامب” يشكّل فرصة لانطلاق انتفاضة جديدة ضد الصهاينة.

وبحسب موقع IFP الخبري ، أصدر باقري بيانا على خلفية قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب باعلان القدس “عاصمة لاسرائيل”، اعتبر فيه أن القدس تتعلّق بفلسطين والعالم الإسلامي؛ مستنكرا قرار ترامب هذا، وقال: “المسلمون لن يسمحوا أن يتم اقتسام جزء من بدن العالم الإسلامي، وعلى الاستكبار وعلى رأسه أمريكا المجرمة أن يعلم بأن وحدة المسلمين سوف تمنع هذه الحركة المتهورة؛ العالم الإسلامي سيهزم بصحوته هذا القرار ويقرب الكيان الصهيوني من نهايته المحتومة”.

واعتبر باقري أن قرار ترامب ينبع من هزيمة سياسات الولايات المتحدة في المنطقة، وقال: “هذه المؤامرة، وبالإضافة على أنها صبّت اهتمام العالم الإسلامي على القدس الشريف والقضية الفلسطينية، فقد أعطت فرصة جديدة من أجل إشعال انتفاضة جديدة ضد هذا الكيان الصهيوني الغاصب. ونحن نحذر أن هذا التصرف الأحمق وغير الحكيم للرئيس الأمريكي والذي جرح به مشاعر مئات الملايين من مسلمي العالم سوف يؤرق الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.

وأضاف: “الحكومات الإسلامية والعربية اليوم أمام امتحان تاريخي ومصيري، والتاريخ سوف يحكم على سكوت أو تماشي هذه الحكومات مع إرادة المسلمين في مواجهة الكيان الصهيوني”.

واعتبر رئيس هيئة الأركان العام للقوات المسلحة الايرانية أن قرار ترامب الأحمق يشكل نقضا واضحا لحقوق الشعب الفلسطيني والقرارات الدولية، مصرحا ان أمريكا والكيان الصهيوني يتحملان مسؤولية التوترات والاشتباكات الناجمة عنه.

ولفت اللواء باقري إلى أن عقودا مضت على احتلال الأراضي الفلسطينية وقبة المسلمين الأولى بواسطة الكيان الصهيوني، وبدعم أمريكي وبريطاني ارتُكبت أبشع المجازر وشُرّد الكثير من الشعب الفلسطيني من أرضه، مردفا ان، “هذه التحديات التي مرّت لم تضعف من النضال الشعبي في مواجهة الاحتلال، بل تصاعد هذا النضال بكيفية أفضل وانتشار أكبر”.

ونوّه إلى ان حركات المقاومة هي إحدى أوجه مواجهة المعتدين الصهاينة حيث لفتت هذه الحركات انباه العالم الى مظلومية الشعب الفلسطيني الذي يعاني عدوانية صهيونية وأمريكية، وقال: “حركات المقاومة هذه تشكل مبدأ للحركة العالمية ضد الكيان الصهيوني الغاصب تمهيدا لإزالة هذه الغدة السرطانية من منطقة غرب آسيا”.

واعتبر القائد العسكري الايراني أن تعزيز روح النضال الإسلامي ضد احتلال القدس الشريف هو وجه آخر من أوجه المواجهة ضد الكيان الصهيوني؛ مضيفا “شهدنا حتى اليوم العديد من الانتفاضات.. ان استمرار هذه الانتفاضات وارتفاع نسبة الإدراك لدى عامة المسلمين فيما يخص ممارسات الطواغيت الشيطانية سوف تؤدي الى تطهير هذه الأرض المقدسة من رجس الأعداء”.

وشدد اللواء باقري على ضرورة أن يرسم قادة العالم الإسلامي للسياسات الضرورية واستراتيجيات الوحدة في مواجهة المؤامرات الجديدة لأمريكا والكيان الصهيوني الغاصب للقدس ولفلسطين العزيزة، وأضاف: “يجب القضاء على أي حركة حمقاء ضد القضية الفلسطينية، ونحن نعتقد أنّه لا وجود للكيان الصهيوني لكي تكون له عاصمة او يتم استبدالها”.

وأّكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية في ختام بيانه أن السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية ترتكز على دعم الشعب الفلسطيني المظلوم وإدانة إجراءات وقرارات الفتنة لأمريكا والكيان الصهيوني التي تؤدي الى تهديد استقرار وأمن المنطقة، وقال: “سوف يستمر خط المقاومة بكل قوة، كما ان القدس الشريف ستُحرر بفضل هذا الصمود والمواجهة والعالم الإسلامي سيُعبر عن استنكاره ورفضه لهذا القرار الأمريكي وسيوجه صفعة الى وجه الاستكبار العالمي”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*