قائد عسكري : روسيا هي القوة الجوية لإیران !

قال مستشار قائد الثورة ورئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية السابق اللواء “حسن فيروز آبادي” ان روسيا تمثل القوة الجوية لايران في العمليات ضد داعش، مشيرا الى ان المستشارين الايرانيين يمسكون الأرض في مواجهة هذا التنظيم، بينما الروس مهتمون بضربه عبر طيرانهم الجوي.

وقال في حوار مع وكالة تسنيم للأنباء انه وبالنظر الى عمليات التنسيق التي جرت بين طهران وموسكو، تقرر مجيء القاذفات الروسية الى ايران قبل فترة لضرب مواقع الارهابيين الحساسة وذلك عبر المسار الذي تم تحديده، منوها الى ان المسار لم يُكشف لأي جهة، داخلية كانت ام خارجية.

Firuzabadi

واضاف فيروز آبادي أن الروس كان لهم مشكلة التزود بالوقود باعتبار ان مسار مقاتلاتهم كان طويلا جدا، والعمليات المباغتة بحاجة الى قطع مسافات طويلة، مؤكدا انه “ولولا دعم ايران من خلال استضافة المقاتلات الروسية في قاعدة همدان، لكانت الاقمار الاصطناعية ومنظومات الاتصالات الأمريكية قد قامت بكشف المسار وتزويد داعش بالمعلومات”.

وقال اللواء فيروزآبادي: “قلنا للروس اننا سنحدد مسار مقاتلاتكم منذ دخولها المجال الجوي الايراني وحتى هبوطها في معسكر همدان”.

ونفى المسؤول الايراني ان تكون المقاتلات الروسية قد ضربت الرقة من اجواء ايران، مؤكدا ان هذه الشائعات تروج لها وسائل الاعلام الامريكية نقلا عن الادارة الأمريكية التي كانت ستشعر بأحتقار لو اعترفت بعدم علمها بعملية روسية ضد داعش في الرقة. فيروز آبادي اضاف : “لذلك قاموا باختلاق الاكاذيب وهذا يدل على ضعف اجهزة الاستخبارات العسكرية لديهم”.

وعن فائدة التعاون الروسي الايراني لعمليات المقاتلات الروسية قال فيروز آبادي “اولا، روسيا ضربت داعش بالتعاون مع ايران. ثانيا، ايران شجعت روسيا على المشاركة في الحرب ضد داعش، حيث لم يبدوا قبل ذلك حرصا كبيرا لذلك. ثالثا، كانت تجربة قتالية تعليمية بالنسبة للقوات الجوية الايرانية”.

وتابع رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية السابق انه لايحق لأحد دخول الاجواء الايرانية والخروج منها دون رقابة، والتعاون مع القوات الجوية الروسية بهذه الصورة لم يكن مخالفا للدستور وقوانين البلاد، وتم التصديق على هذه المهمة من الجهات المعنية، مضيفا: “لم يعلم احد سوى القوات المسلحة بمسار دخول وخروج المقاتلات الروسية وحتى الرئيس الايراني كنا نبعث اليه مخطط العمليات بعد تنفيذها”.

وحول شراء منظومة صواريخ اس 300 الباليستية من روسيا قال فيروز آبادي ان احدى المشاكل التي طرأت هي الكشف عن خبر شرائها في الاعلام، وهذا ما اخر شرائها لعدة سنوات.

وعن شراء معدات اخرى قال اللواء فيروز آبادي: “اننا والروس اليوم زملاء والظروف تسمح لنا بشراء مانريده، لكننا لانرغب بشراء معدات واجهزة اجنبية. نشتري مالانملك او تلك التي لاتستحق الصنع في ايران كجرافات دي 8 ودي 9 حيث لايعتبر انتاجها في ايران مجديا.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*