سيناتور امريكي تحت مجهر الاستخبارات الايرانية

وزير الاستخبارات الايراني محمود علوي وفي جلسة علنية للبرلمان اجاب عن تساؤولات ثلاثة نواب عن اسباب زيارة السيناتور الامريكي جيم داباكيس الى ايران والتعاقد مع شركة فرنسية للالعاب الكومبيوترية وماوراء الزيارات المطولة لرئيس جامعة العلم والصناعة للخارج …

وبخصوص سفر السيناتور الامريكي الى ايران ، قال علوي هل يعقل ان وزارة الاستخبارات كانت قد غفلت عن زيارة هذا السيناتور الامريكي الذي دخل البلاد عبر الطرق القانونية ؟

وتابع وزير الاستخبارات الى ان وزارته تابعت الزيارة عن كثب منذ لحظة دخول السيناتور الى ايران لكنه لم يفصح عن تفاصيل الزيارة حتى لا يسيء استخدامها الاعداء وكذلك المعارضين للنظام في الداخل بحسب علوي .

وابدى الوزير علوي استغرابه عن الضجة الاعلامية التي رافقت زيارة جيم دباكيس العام الماضي في حين ان السيناتور الامريكي نفسه كان قد زار ايران عام 2010 واقام فيها 15 يوما .

 ورغم ان علوي لم ينفي تماما ان تكون الزيارة تمت بقصد الاختراق لكنه اكد في الوقت ذاته على مراقبة كل تحركات السيناتورداخل البلاد …

وفي ما يتعلق بالتعاقد مع شركة جيم كانكشين الفرنسية اكد وزير الاستخبارات على ضرورة هكذا خطوة دون اغفال الجوانب الامنية

وتابع وزير الامن الايراني ان وزارته لديها اشراف كامل على العناصر التكفيرية والداعشية التي دخلت البلاد خلسة وعبر الطرق غير القانونية ووجهت اليهم الضربات القاضية …

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*