“الحرس الثوري” : مستمرون في الحرب

وصف نائب قائد الحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي “الارهابيين” بازلام واتباع الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية والكيان الصهيوني وبعض متحالفي واشنطن في المنطقة على رأسهم آل سعود، مؤكدا ان الحرب ضدهم مستمرة في ساحات الحرب.

وردا على سؤال حول استشهاد عدد من المواطنين الايرانيين في حادث “الحلة” الارهابي الاسبوع الماضي قال “سلامي” في حوار مع التلفزيون الايراني “ان هذا الهجوم الأعمى وغير الانساني كان ردا على فشل الارهابيين التكفيريين وداعميهم الرسميين امام جبهة المقاومة الاسلامية المستلهمة من الثورة السلامية”.

وفي اشارته الى استمرار الحرب في لبنان والعراق واليمن ومناطق أخرى من العالم الاسلامي اكد المسؤول العسكري الايراني ان دعم ايران الاستشاري للتيار المقاوم والانظمة المشروعة المناهضة لسياسة القوى الاقليمية والعالمية، معروف لدى الجميع.

ونقل موقع “نسيم اون لاين” عن العميد سلامي بمناسبة اسبوع التعبئة الشعبية (الباسيج) قوله ان الباسيج لايسلك الطريق على سكة تيار خاص، مضيفا “انه اعظم من اي تيار سياسي في المجتمع ويروج لحوار الثورة الاسلامية المتجذر في فكر ولي الفقيه”.

وشدد على ان الباسيج يقف بكل وجوده بوجه الهجمة الثقافية، متسائلا: “اي تيار سياسي يتمتع بنظام فكري منسجم ونشط في مجال الجدل الثقافي امام القوى العظمى لحماية المجتمع ؟ واي تيار، فكر في مجال الاقتصاد المقاوم كما يفكر الباسيج ؟” مضيفا “ان لدى الباسيج انجازات باهرة في مجال الفضاء الالكتروني، وهو لايرتبط بالتيارات السياسية قط”.

العميد سلامي اوضح ان “الباسيجي صاحب منطق سياسي قوي وهو منطق الثورة الاسلامية ولم يفقد بريقه في العمل السياسي، فالباسيجي له بصمته السياسية في صون الثورة الاسلامية من كمائن الخطر وحضوره على الساحة حضورا قويا”.

وعن دور الباسيج حيال أداء المسؤولين قال العميد سلامي: “لو تجاوز بعض المسؤولين الخطوط السياسية للثورة الاسلامية سيقف الباسيج بوجههم، فهو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر” على حد تعبيره.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*