الحرس الثوري : سنرسل الإتفاق النووي الی المتحف لو ..

أكد نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الایراني العميد حسين سلامي، ان ايران ستعود الى نقطة البداية لما قبل الاتفاق النووي وستعيد تفعيل اجهزة الطرد المركزي المتوقفة عن العمل فيما لو امتنعت اميركا عن تنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق النووي.

وفي كلمة له خلال مراسم احياء “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي” الذي اقيم امام مبنى السفارة الاميركية السابقة في طهران، اكد العميد سلامي، ان الشعب الايراني يفي بتعهداته دائما لكن هذه الالتزامات لن تكون من جانب واحد، وصبر الشعب الايراني له حدود.

واضاف “ان ما نتوقعه من المسؤولين الاميركيين هو ان يضعوا جانبا منظار عهد الحرب الباردة وان ينظروا بمنظار جديد الى حقائق ايران اليوم والعالم”.

وقال العميد سلامي، لقد راى الاميركيون على مدى الاعوام الـ 38 الماضية بان الشعب الايراني كلامه وعمله متطابق وحتى ان عمله ياتي قبل كلامه احيانا لذا فانه عليهم الا يخوضوا هذا الاختبار ثانية وان يفكروا بعقلانية، مضیفا “على الاميركيين ان يعلموا بانه لو تنصلوا من تعهداتهم فاننا سنرسل الاتفاق النووي (برنامج العمل المشترك الشامل) الى المتحف”.

واردف قائلا، يجب على الاميركيين ان يعلموا بانه لو لم ينفذوا التزاماتهم كاملة فاننا سنعود الى نقطة البداية (لما قبل الاتفاق النووي) وسنعيد تفعيل اجهزة الطرد المركزي المتوقفة عن العمل ولكن عودتنا الى تلك النقطة لا تعني اننا سنتوقف عندها بل سنتقدم الى الامام ايضا.

ونوه العميد سلامي الى ان الحكومة الايرانية ليست ملتزمة فقط تجاه اميركا ومجموعة “5+1” بل هي ملتزمة بقوة وصلابة امام الشعب الايراني ايضا وتعهدت له بانها ستنهي سريان الاتفاق النووي فيما لو امتنعت اميركا عن تنفيذ التزاماتها بهذا الصدد وتعيد تفعيل دورة الوقود النووي بالكامل.

وفي جانب اخر من تصريحاته، وجّه نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني خطابه الى المسؤولين الاميركيين موجها لهم النصيحة بعدم التطرق للصواريخ وقوة الردع الايرانية، واضاف “انه كلما ركز الاعداء على نقطة ما فانا ندرك بان تلك النقطة هي نقطة قوتنا الحقيقية والواقعية ويجب تقويتها”.

وقال، ان الاميركيين يعلمون بان الخيار العسكري ليس سوى امنية باطلة ونحن لا نشعر بالقلق في هذا الصدد ويمكننا تدمير المصالح الحيوية للاعداء الالداء اينما كانت.

وتابع العميد سلامي، ان امننا اليوم وامن العالم الاسلامي مرتبط مع بعض ولو لم نساعد المسلمين اليوم في سوريا ولبنان والعراق واليمن فانهم (الاعداء) سيعملون على تفكيكهم ومن ثم ارتكاب كارثة بحق كل منهم على حدة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*